رياض العدساني: مستعد لمواجهة أي شخص على المنصة
جريدة تلغراف نيوز -

أكد النائب رياض العدساني أن المقصود بسقوط الأقنعة الذي اختاره عنوانا لمؤتمره الصحافي هو ذلك الذي “يدعي أنه ضمن المعارضة واليوم يدافع عن رئيس مجلس الوزراء وأصبح درعا بشريا له”، مستدركا بأن “المشكلة ليس في سقوط القناع، ولكن في أن ترجع وتلبسه مرة أخرى”.

وقال العدساني، في مؤتمره الذي اقامه تحت عنوان “كشف الحقائق وسقوط الأقنعة” ردا على سؤال بشأن مدى التزامه بالدعوة التي وجهها إليه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بوقف السجال مع النائب جمعان الحربش: “ليس فقط رئيس مجلس الأمة الذي طلب منا وقف السجال، فهناك كثير من النواب وهذا مقدر، لكنني ذكرت أنني سوف أتكلم، والأمر في الأخير يعود لي، وطلباتهم جميعا مقدرة”.

ولفت إلى أن “مكاتب ألمانيا وأميركا ولندن ثم فرنسا هي الأكثر تحويلات للعلاج بالخارج، وهي أسوأها من حيث تسوية المعاملات، مؤكدا أن ملف العلاج بالخارج يجب أن يفتح ونبحث في التجاوزات فيه”.

ورأى العدساني، أن وزير الداخلية يجب أن يحوّل التقرير الخاص بالتحقيق في بند الضيافة، والذي تم الانتهاء منه إلى النيابة “وإلا سوف نحاسبه”.

وأضاف أن هناك وزراء مجتهدين، لكن يبقى هناك وزراء غير مجتهدين وعلى رئيس الوزراء محاسبتهم، لافتاً إلى أن البعض يقول، إن هناك هدنة مع الحكومة لحل موضوع الجناسي، وهناك تصريح من الوزير فالح العزب يقول “ليست هناك هدنة للحكومة مع النواب”، وبناء على هذا، ليس من المقبول أن يدافع أحد عن الحكومة بحجة الهدنة.

وأوضح أن “الكلام الذي ذكرته عن حدس والإخوان المسلمين لن أغير فيه حرف لأنني أتبناه، لكن أوضح التدليس الذي قاله… أنا ذكرت موقف الإخوان المسلمين إقليمياً ولم أذكر الإخوان في الكويت أو في مؤتمر جدة، وعندما قال جمعية الإصلاح وأن سمو الأمير رعى حفل انشائها في وقت كان فيه أعضاء حدس في الشارع، أنا في وقتها استثنيت جمعية الإصلاح والجانب الدعوي”.

وأضاف: “مضيعة الوقت سوف أتركها لك ولغيرك، وأذن من طين وأخرى ومن عجين، ومستعد لمواجهة أي شخص على منصة الاستجواب، وليس لدي وقت حتى أضيعه في المهاترات، ومن يشكك من النواب سوف أرد عليه في جلسة الاستجواب”، مبيناً أن القلة من النواب يطلقون إشاعات مستمرة، “وعندما تحدثت عن غرفة التجارة، فأنا ليس لديّ خطوط حمراء، لكن يجب أن يتم إيضاح الغطاء القانوني في تحصيل غرفة التجارة لرسوم من المواطنين، كذلك الأمر بموضوع رشوة (الفيفا) عندما ذكر رئيس اتحاد غوام أنه حصل على أموال من دولة الكويت”.

وتابع: بالنسبة لاجتماعنا، أمس، أقول، إن من حقي أن أنسق، ومن حقي عدم التنسيق، وهناك استجوابات تتطلب المباغتة، كذلك بالنسبة للجان فأنني سوف أصوت لمن أراه مناسباً، وغير صحيح بأنني ضد نواب (حدس) وأنا كلامي موجه لجمعان الحربش فقط، والدليل أنه في التصويت على اللجنة التشريعية سيكون صوتي للنواب محمد الدلال وعبدالكريم الكندري ومبارك الحجرف إذا ترشحوا.

 



إقرأ المزيد