حقيقة نزع حجاب معلمة في الكويت
جريدة ألان الإلكترونية -

قال الإعلامي والكاتب الصحافي داهم القحطاني في حسابه عبر موقع التدوين المصغر تويتر ' فيما يتعلق بقضية رفض قبول معلمة بسبب الحجاب فقد تشكلت لدي صورة أوضح عن الموضوع سأذكرها بشكل متسلسل وتعليقاتي ستكون بين قوسين'
وتابع القحطاني: المعلمة فايزه بريطانية تواصلت مع المدرسة في الكويت للتدريس في شهر يناير المقبل مبيناً أن التواصل تم بإسم المدرسة مع كارولين بروكس وقدمت فايزه طلبا تضمن صور لجواز سفرها وسألت كارولين:هل لديك الرغبة بالتدريس من دون حجاب وذكرت أن ذلك نتيجة لرغبة أولياء الأمور الكويتيين.
وأضاف: سألت فايزه هل نزع الحجاب ضروري وهل من الضروري نزع الحجاب خلال المقابلة وردت كارولين مطلوب نزعه فالعاملين كلهم من النساء فقالت فايزه أنها تشعر بالضيق لأنها تخيلت الكويت بلد مسلم يشجع على الحجاب وأنها لا تتفهم أن يقف أولياء أمور كويتيين ومسلمين ضد الحجاب فردت كارولين بأن أولياء الأمور لا يرغبون بتدريس أبنائهم من قبل مدرسات متغطيات وقالت لا تستطيعين إرتداء الحجاب في مبنى المدرسة بعد ذلك انتشر الخبر في مواقع كويتية بأنه تم رفض معلمة بسبب حجابها فحصل لَبْس كبير لأن هذه المدرسة تضم معلمات محجبات.
وأوضح القحطاني أن إدارة المدرسة ردت برسالة لأولياء الأمور عبر الواتساب تبين تقديرها وترحيبها بالحجاب وذكرت أن سبب رفض المعلمة ما تنشره بشبكات التواصل وفي رسالة إدارة المدرسة تم ذكر الآتي : أن المعلمة من أصل باكستاني، أنها طالبة التوظيف، وتم وضع رابط يوتيوب يضم مقاطعا للمعلّمة وقالت إدارة المدرسة أن هذه المقاطع تضم محتويات لا تتناسب مع طبيعتها كتربوية لكن الرسالة لم تتطرق للإيميل الذي نشرته فايزه أصدرت إدارة المدرسة بعد ذلك بيانا للصحافة تضمن نفس مضمون رسالتها لأولياء الأمور لكن من دون رابط اليوتيوب ولم تتطرق فيه للإيميل
وقال القحطاني: لاحقا وفي حساب المدرسة بأنستقرام ذكر البيان أن إدارة المدرسة أن ما ورد بالايميل تصرف فردي من الموظفة ومخالف لسياسة المدرسة وأجري معها اللازم.
وتساءل القحطاني تعليقاً على الحادثة قائلا: ما حصل من الموظفة هل هو بالفعل تصرف فردي أم يمثل سياسة غير معلنة تُمارس أحيانا لتخفيف عدد المحجبات في المدرسة ؟ و كم معلمة تمت ممارسة معها هذا الإسلوب وتخلت عن الحجاب مرغمة خلال التدريس في مدارس معينة أو فصول معينة ؟ مشيراً إلى أن ما بدر من الموظفة يعتبر إساءة لدولة الكويت وشعبها لأنها نقلت فكرة خاطئة وافترضت أن هناك كويتيين ضد الحجاب.
وأشار القحطاني: صحيح أن المدرسة لم ترفض المعلمة لكنها وضعت عبر الموظفة التي تمثلها شرطا يمس عقيدتنا الإسلامية بشكل مباشر مطالباً بضرورة التحقيق في الموضوع من قبل وزارة التربية أو الشؤون ومعاقبة هذه المدرسة ويجب الإعتذار لهذه المعلمة بشكل رسمي.



إقرأ المزيد