عاملو «الشويخ الصناعية» لزملائهم في «شرق»: لا مرحباً بكم!
جريدة الراي -

عاملو «الشويخ الصناعية» لزملائهم في «شرق»: لا مرحباً بكم! أكدوا لـ «الراي» أن إخلاء الثانية ونقل المستثمرين للأولى سيزيد طين الازدحام بلة ويقلل أسعار تصليح السيارات

+ تكبير الخط   - تصغير الخط

 ديبا مالهون: الازدحام سيزداد لأن أصحاب السيارات لن يجدوا سوى «الشويخ» خياراً وحيداً

 علي أفضل: الأسعار ستهبط بشكل كبير مع كثرة المحال وزيادة المنافسة

 فيروز خان: «المعلِمين» المهرة متواجدون في «الشويخ الصناعية»

على وقع انتظار تنفيذ توجيهات مجلس الوزراء لبلدية الكويت، بإيجاد مواقع بديلة لقسائم منطقة شرق الصناعية في الشويخ الصناعية، تمهيداً لإخلاء الأولى، عبر عدد من العاملين في الشويخ عن تخوفهم من هذه الخطوة التي ستزيد طين الازدحام بلة، وستؤثر على مردودهم المعيشي.
وأكد العاملون، في تصريحات لـ«الراي»، أن «نقل العاملين من شرق إلى الشويخ يعني زيادة عدد الورش في المنطقة، مما سيزيد من معروض خدمات التصليح، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض أسعار التصليح بسبب اشتعال المنافسة».
البداية كانت مع الهندي ديبا مالهون، الذي أكد أن «الازدحام سيزداد، لأن أصحاب السيارات لن يجدوا سوى منطقة الشويخ الصناعية أمامهم كخيار وحيد»، لافتاً إلى أن «بعض الشركات لديها قسائم في كلتا المنطقتين».
أما علي أفضل، فشدد على أن «الأسعار ستهبط بشكل كبير، بعد انتقال العاملين في شرق لمنطقة الشويخ»، لافتا إلى إنه «رغم زيادة الطلب على الإصلاحات، فإن الأمر قد يصل إلى حد التسبب بالخسارة لأصحاب الورش في الشويخ، بسبب عدد الخيارات الكبيرة التي ستكون أمام المستهلك».
من جهته، أكد مسؤول المبيعات عبدالله عدلي أن «الازدحام قائم بالفعل وسيزداد بعد عملية النقل»، مشيراً إلى أن «شارع عبدالعزيز فهد المساعيد (كندا دراي سابقاً) بحاجة ملحة لإشارة في منتصفه، حتى يتمكن العاملون في الورش من عبوره، لأن العبور في ظل عدم وجود إشارة يتسبب في حوادث عدة، ويعرض أرواحهم للخطر».
وذكر أن «إيجارات الورش في الشويخ مرتفعة جداً ووصلت إلى ثلاثة آلاف دينار شهرياً، ولكن المشكلة الأخرى التي تواجه العاملين في الشويخ الصناعية، هي عدم توافر دورات المياه العامة، مما يدفع البعض إلى استخدام دورات مياه المساجد». وكان ختام الجولة مع العامل الهندي فيروز خان الذي اعتبر أن «منطقة الشويخ الصناعية هي الأكثر تفضيلاً لأصحاب السيارات، ليس فقط لأن جميع قطع الغيار بمختلف أنواعها متوافرة بها، بل لأن (المعلِمين) المهرة متواجدون فيها».
وفي ظل هذه التخوفات من قبل العاملين في منطقة الشويخ الصناعية، يبقى التساؤل القائم: هل ستقوم الجهات المعنية ومن بينها وزارة الأشغال بتنفيذ البنية التحتية اللازمة لهكذا انتقال؟

مستندات لها علاقة



إقرأ المزيد