حدث | أحوالنا وذكرى الغزو - بقلم : فاطمة العازمي
حـــــــــدث -
**

بداية.. ندعو الله العلي القدير أن يمنّ بموفور الصحة والعافية على أميرنا ووالدنا وقائد مسيرتنا الغالي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه وأن يعود سالما غانما لأرض وطنه وأبنائه قريبا بإذن الله تعالى، وبموفور الصحة والعافية على سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه، وأن يرحم شهداءنا الأبرار ممن قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً لتراب هذا الوطن الغالي خلال فترة الغزو العراقي الغاشم واحتلاله لأرضنا الطاهرة، وأن يتم جلاء مصير ما تبقى من مفقودينا، ولأبطال المقاومة وقواتنا المسلحة الذين عملوا بصمت حبا وعشقا لهذا الوطن وليس ممن يدعون البطولات.

كما نتمنى ونحن نعيش الذكرى الثلاثين للغزو الغاشم أن تنتظم امورنا وتستقر اوضاعنا وأن تكلل جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن بالنجاح والتوفيق في درء موجة الفساد من اختلاسات وتعدّ على المال العام وغسيل أموال ورشاوى وتجارة بشر وتعيينات «باراشوتية» لمن لا يستحقون وشهادات وهمية ومزورة تقلد حاملوها مناصب قيادية وساهموا بذلك في إفساد المجتمع بقراراتهم الارتجالية وغير المدروسة، وكذلك أعداد لا تحصى من ضعاف النفوس الذين عاثوا فسادا في هذا البلد المعطاء.

نتمنى أن يقود جميع أجهزتنا الحكومية رجالات دولة أكفاء، يضعون مصلحة الوطن وأهله قبل مصالحهم الشخصية، ويسعون جاهدين إلى بناء كويت المستقبل، كويت التقدم والازدهار كويت الريادة في كل المجالات.

وكلنا أمل بإدارة النزيه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد - حفظه الله.

ثلاثون عاما مضت على ذكرى الغزو العراقي الغاشم، الذي انتهى ولله الحمد بنعمة التحرير واندحار المحتل بنظامه البائد بفضل الله عز وجل وبصمود شعبنا الأبي ومساهمة الأشقاء والأصدقاء.

نتعرض الآن، إذا جاز التعبير، إلى غزو آخر مختلف عما تعرضنا له قبل ثلاثين عاما، غزو مجتمعي لعاداتنا وقيمنا، فقد كثرت الظواهر السلبية الدخيلة على مجتمعنا الكويتي الأصيل والمحافظ، وظهرت آفات وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) المسيئة لأفراد المجتمع والمضرة لصحته النفسية ولأجياله.

نتمنــــى أن تكون ذكرى الغزو الحالية بداية صحوة يُشـــارك فيها الكل لتعديل المســـار والقضاء على كل الظواهر الدخيلة والمسيئة ومحاسبة كل الفاسدين مهما كانت أسماؤهم أو مناصبهم أو مكانتهم الاجتماعية.

خـــتاما.. عيدكم مبارك وتقــــبل الله طاعتكم وأعاده الله عــــلى الكويت وقيادتها وشعبها بكل خير وسلام وأمن وأمان.

fn.alazmi@paaet.edu.kw

الأنباء

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع



إقرأ المزيد