حدث | إلى متى؟ - بقلم : نور الفضلي
حـــــــــدث -
**

إلى متى ونحن نتجرد من إنسانيتنا، إلى متى والهدر ب أرواح البدون مستمر، نكتب بحرقة وألم فالمواطن البدون لم يطلب المستحيل أو الأمر التعجيزي، وجب علينا الحل لهذه القضية، مشاكلهم بكل يوم تزداد وتزداد الهموم معها، قضية استمرت لسنوات، قضية أضاعت أجيال كثيرة، فأقل ما يطلبه المواطن البدون حق التعليم، حق الصحة، حق الحياة الكريمة، الحياة التي تعسرت وأمرضت وأماتت الكثير منهم، بعد خسارة روح العصمي فقدنا روح الشاب عايد مدعث واليوم نفقد روح الطفل على.

إلى متى والخير للغير؟ إلى متى والتبرعات للدول الأخرى والمواطن البدون لا يجد لقمة عيش كريمة، ما هو ذنبهم اليوم ، ضحايا هذه القضية كثر، غضب يجتاح نفوسنا تجاه ما يتعرضون له من اضطهادات وألم.

وكالعادة بعد كل قضية وبين الحين والأخر ينشط الوسط الإعلامي والاجتماعي من أعضاء ومواطنين متداولين ملف هذه القضية ومعاناتها متأملين إيجاد الحلول لهذه القضية، فمنهم من حرق نفسه ومنهم من أنهى حياته بشكل بشع وإجرامي، فالبدون بالكويت مأساة بشرية مستمرة دون حلول

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع



إقرأ المزيد