مجلس «الثقافة» ينعى سيف مرزوق الشملان: علامة مميزة في تاريخ الكويت والخليج
جريدة الراي -

منذ 22 ساعات

7 أكتوبر 2021

نعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المؤرخ والكاتب والإعلامي سيف مرزوق الشملان الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في مجال التاريخ والتدوين والكتابة والتوثيق الإعلامي.

ونقل الناطق الرسمي للمجلس والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة الدكتور عيسى الأنصاري تعازي وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن بداح المطيري وأمين عام المجلس كامل سليمان العبدالجليل وكافة العاملين فيه لأسرة الفقيد والعاملين في مجال التاريخ والتوثيق.

وقال الأنصاري: «رحل عنا المؤرخ المعروف سيف مرزوق الشملان ليترك فراغاً واضحاً في مجال عمله التأريخي والتوثيقي لمحطات في تاريخ الكويت، وتاريخ الغوص على اللؤلؤ، وتوثيق سير و تراجم رجالات الكويت، وكتاباته حول الشعر والأمثال و اللهجة الكويتية، وتوثيق الأماكن والقري والمدن، وكان تكريم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للمغفور له مستحقاً حينما مُنح جائزة الدولة التقديرية في العام 2000 إضافة لحصوله على تكريم مؤسسات أخرى في الدولة".

وأضاف أن الشملان «نبراس مضيء في عالم الأدب وعلامة مميزة في تاريخ الكويت والخليج العربي حيث تحدثت كتاباته عن شؤونها من خلال المؤلفات والمقالات والبرامج التلفزيونية التي تُعد ثروة وطنية، ولقد أصبحت مكتبته الضخمة ومتحفه الخاص بتاريخ الكويت والجزيرة العربية قبلة المستشرقون والباحثون والدارسون للماجستير والدكتوراه في كثير من الدول والمناطق، وتعد كتبه مراجعاً هامة بمكتبة جامعة الكويت ومكتبة الدولة».

وحول انتاجه الأدبي والتأريخي، قال الأنصاري: «ساهم بإغناء المكتبة الكويتية والعربية بالعديد من المؤلفات الهامة ومنها المقالات والأبحاث في الصحف والمجلات الثقافية والأدبية الكويتية كمجلة»البعثة«الكويتية عن تاريخ إمارة قطر في عام 1952 حتى عام 1954، وقام بتقديم برنامج تلفزيوني بعنوان: صفحات من تاريخ الكويت، وصدر له كتاب: الألعاب الشعبية الكويتية 1968، وكتاب: من تاريخ الكويت 1959، وكتاب: الغوص على اللؤلؤ في الكويت والخليج العربي 1975، و تاريخ وعن رحلته العملية الطويلة التي امتدت منذ عام 1950 وحتى عام 2010 الغنية بالعطاء والإنجازات جمع لنا ذكرياته في كتاب رحلتي مع الكلمة الصادر عام 2010، وحقق ما يقرب من 21 مخطوطة وأنشأ متحفاً خاصاً في بيته عن تاريخ الكويت القديم وتلقى تعليمه في مدارس الكويت حتى المرحلة الثانوية عام 1952».



إقرأ المزيد