جريدة الأنباء الكويتية - 1/9/2026 3:56:13 PM - GMT (+3 )
تعد مكتبة الكويت الوطنية الذاكرة الحية للأمة وحافظة تاريخها وكنوزها المعرفية حيث تقف كصرح شامخ في البلاد منذ قرن من الزمن لتمثل مرجعا رئيسا للبحث والجهة الرسمية لحماية حقوق الملكية الفكرية في مبناها المعماري المميز على شاطئ الخليج.
انطلقت النواة الأولى للمكتبة تحت اسم «المكتبة الأهلية العامة» عام 1923 في عهد الأمير الراحل الشيخ أحمد الجابر بفكرة من أدباء الكويت لتصبح بعدها في 1936 «مكتبة المعارف العامة» حتى عام 1957 وبعدها (مكتبة المعارف الرئيسية) حتى عام 1962 ثم اتخذت اسم «المكتبة العامة الرئيسية» حتى عام 1966 وبعدها «المكتبة المركزية» حتى عام 1985 ثم «المكتبة المركزية للدولة» حتى عام 1994.
وبدأ التأسيس الوطني للمكتبة بصدور المرسوم الأميري رقم 52 لسنة 1994 بإنشاء مكتبة الكويت الوطنية بمدرسة المباركية لتشكل منارة إشعاع ثقافية ومجتمعية قبل أن يفتتح الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد مبناها الجديد في شارع الخليج العربي في فبراير 2011 لتكون وجهة حضارية ومركزا ثقافيا يليق بمكتبة الدولة الرسمية كحافظة لتراث الوطن.
وتعمل المكتبة كخازنة للذاكرة الوطنية، حيث تهدف إلى جمع وتنظيم وتوثيق وحفظ التراث والإنتاج الفكري الكويتي والعربي والإسلامي وتقوم بإعداد الفهرس الوطني الموحد وتطوير أنظمة معلومات آلية متقدمة لدعم نشاطات التعليم العالي والبحث العلمي وهي الوكالة المسؤولة عن منح الترقيم الدولي المعياري للكتاب «ردمك» لجميع المصنفات المنشورة في الكويت.
وقد صمم المبنى الجديد للمكتبة ليستوعب أكثر من مليون مجلد من الكتب والمراجع والدوريات والمخطوطات وتضم حاليا عشرات الآلاف من الكتب والمراجع والمخطوطات والدوريات.
وأطلقت المكتبة مشروع «ذاكرة وطن» للتحول الرقمي وحفظ التراث الثقافي من الكتب النادرة والوثائق والطوابع والعملات في نظام الكتروني لضمان حماية هذا الإرث وتسهيل وصول الباحثين والجمهور إليه بشكل مستدام وعصري.
إقرأ المزيد


