جريدة الراي - 3/19/2026 6:22:01 AM - GMT (+3 )
في مشهد إيماني مهيب، أحيا المصلون في مختلف مساجد الكويت ليلة الثلاثين، آخر ليالي شهر رمضان المبارك، وسط أجواء روحانية غلبت عليها مشاعر الخشوع والتأثر والدموع، حيث توافد المواطنون والمقيمون منذ ساعات مبكرة لأداء صلاة القيام، في وداع مؤثر لشهر الرحمة والمغفرة.
وامتلأت المساجد بالمصلين الذين علت وجوههم ملامح الحزن لفراق رمضان، وارتفعت الأكف بالدعاء في لحظات صادقة، تخللتها دموع الرجاء والخشية، سائلين الله عز وجل أن يتقبل منهم الصيام والقيام، وأن يجعلهم من عتقائه من النار. وتعالت أصوات الأئمة في القنوت بأدعية جامعة، ردد خلفها المصلون بخشوع، يرجون القبول والمغفرة وحسن الختام.
كما حرص المصلون في هذه الليلة المباركة على الإكثار من الدعاء، بأن يحفظ الله الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ دول الخليج وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه، في ظل ما يشهده العالم من تحديات ومتغيرات.
وعبّر عدد من المصلين عن مشاعرهم الحزينة لانقضاء الشهر الفضيل، مؤكدين أن هذه الليالي كانت فرصة عظيمة للتقرب إلى الله، ومراجعة النفس، وتعزيز قيم الإيمان والتكافل. وأملوا أن تستمر هذه الروح بعد رمضان، وأن يكونوا من المقبولين الذين شملتهم رحمة الله في هذا الشهر الكريم.
وهكذا، أسدل الستار على رمضان، تاركًا في القلوب أثرًا عميقًا، وذكريات إيمانية ستظل حاضرة، بانتظار أن تتجدد في أعوام قادمة بإذن الله.
إقرأ المزيد


