جريدة الأنباء الكويتية - 4/30/2026 10:19:36 PM - GMT (+3 )
- الحاجة إلى تعزيز التكاتف الوطني تفرض رفض الخطاب الذي يهدد اللُّحمة المجتمعية
- الخطاب المثير للفتن يقوّض استقرار الجماعة في توقيت حساس واستثنائي
- استدعاء رموز معادية للكويت يخلّ بالتوازن ويمسّ المصالح القومية
- التعاطف في ظرف استثنائي مع كيان معتدٍ يهدد وحدة المجتمع واستقراره
عبدالكريم أحمد
أصدرت محكمة أمن الدولة وجرائم الإرهاب، أمس، أحكامها في دعاوى عدة خلال جلسة علنية. وقضت الدائرة برئاسة المستشار ناصر البدر وعضوية القضاة عمر المليفي وعبدالله الفالح وسالم الزايد، بحبس 4 متهمين لمدة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، والامتناع عن عقاب 50 متهما، وبراءة 8 متهمين.
وأحيل هؤلاء إلى المحاكمة بتهم عدة، من بينها التعاطف مع العدوان الإيراني، وإثارة الفتن الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة، والقيام بأعمال عدائية.
وقالت المحكمة في حيثيات بعض أحكامها ردا على متهمين بالتعاطف مع تنظيم «حزب الله» الإرهابي المحظور، إن الترويج صراحة أو ضمنا لجماعة محظورة وتعظيم رموزها واستنهاض خطابها وبث أفكارها الهدامة من شأنه النيل من دعائم أمن المجتمع، لاسيما أن العبرة بالمقاصد وحقيقة الواقع لا بالقوالب.
وأضافت المحكمة ان السلوك في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وما تفرضه من تضافر الجهود وتعزيز معاني التكاتف، لا يعد مجرد تعبير عابر، بل يمثل خروجا على مقتضى الواجب الوطني، في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى ترسيخ اللحمة الوطنية وصون بنيانها من كل ما قد ينال منه، إذ إن الأوطان لا تقوم إلا على تآزر أبنائها، ولا تصان إلا بتكاتفهم والتفافهم حول مؤسساتها، والدعم للخط الأول من الصفوف الأمامية.
وأوضحت أن هذا السلوك، في ضوء ظرفه الزمني والموضوعي، يثير، وبلا أدنى شك، البلبلة ويغذي الانقسام داخل المجتمع، ويهز ما استقر في ضمير الجماعة من تماسك ووحدة، في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى ترسيخ معاني اللحمة الوطنية وصون بنيانها من كل ما قد ينال منه أو يصدّع أركانه.
وأكدت أن الأوطان لا تقوم إلا على وحدة صف أبنائها، وأن استدعاء رموز لكيان يعتدي على دولة الكويت، وفي سياق ينطوي على تأييد أو تعاطف في ظرف استثنائي، من شأنه أن يخل بالتوازن المجتمعي ويمس الاعتبارات التي تقوم عليها المصالح القومية للبلاد بمختلف صورها.
إقرأ المزيد


