جريدة الراي - 5/9/2026 4:40:57 PM - GMT (+3 )
شنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هجوماً على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في خطاب حادّ ألقاه خلال أصغر عروض «يوم النصر» العسكرية منذ سنوات في الساحة الحمراء.
وتزامنت هذه الذكرى، مع بدء هدنة موقتة لثلاثة أيام أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحظيت بموافقة كل من موسكو وكييف.
وفي كلمته أمام العرض الذي شاركت فيه وحدات من الجيش الروسي إلى جانب جنود من كوريا الشمالية، السبت، استحضر بوتين انتصار الاتحاد السوفياتي لحشد الدعم لحملته العسكرية في أوكرانيا.
وقال إن «الإنجاز العظيم لجيل المنتصرين يُلهم الجنود الذين ينفّذون اليوم أهداف العملية العسكرية الخاصة».
وأضاف «إنهم يواجهون قوّة عدوانية مسلّحة ومدعومة من حلف الناتو بأكمله، وعلى رغم ذلك فإن أبطالنا يمضون قدماً» مؤكداً «أؤمن إيماناً راسخاً بأن قضيّتنا عادلة».
وجعل بوتين من ذكرى الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية ركيزة أساسية في خطابه السياسي على مدى 25 عاماً من حُكمه.
ورغم تقليص حجم الفعاليات، حضر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو المناسبة في موسكو، حيث التقى بوتين الذي توجّه إلى المسؤول الأوروبي بالقول «أعلم أنه كانت هناك بعض الصعوبات في رحلتك إلى موسكو. لكن الأهم هو أنك هنا».
إلى ذلك، وبعد محاولتين فاشلتين لوقف إطلاق النار، أعلن ترامب عن هدنة بين موسكو وكييف تستمرّ لثلاثة أيام بدءاً من أمس.
وكتب على منصته «تروث سوشال»، «نأمل في أن تكون هذه بداية النهاية لحرب طويلة ودامية وشرسة»، لافتاً إلى أن الهدنة ستترافق مع تبادل ألف أسير من كل من الطرفين.
من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن «الساحة الحمراء ليست بأهمية حياة الأسرى الأوكرانيين الذين يمكن إعادتهم إلى الوطن».
إقرأ المزيد


