البيان الختامي لقمة الـ«جي7» يرحب بالاتفاق الأميركي الإيراني: فرصة لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي
جريدة الأنباء الكويتية -
  • معالجة التهديدات المرتبطة بأنشطة إيران الإقليمية وبرامجها الصاروخية
  • ضمان أمن الملاحة الدولية في «هرمز»..وحرية المرور البحري دون قيود أو رسوم تمثّل ركناً أساسياً للتجارة الدولية
  • دعم أوكرانيا ووقف فوري لإطلاق النار في لبنان وتسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في «غزة»
  • الاتفاق على زيادة تسليم قدرات الدفاع الجوي والأنظمة الاعتراضية والأسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا
  • مواصلة الضغط على الاقتصاد الروسي عبر تشديد العقوبات على قطاعي النفط والغاز

أكد قادة دول مجموعة السبع (جي7) اليوم الأربعاء، دعمهم المتواصل لأوكرانيا وتعهدهم بزيادة المساعدات العسكرية لها فيما شددوا على أهمية ضمان أمن الملاحة الدولية في مضيق (هرمز) وتعزيز الجهود الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام أعمال قمة مجموعة السبع التي استضافتها مدينة (إيفيان) الفرنسية خلال الفترة من 15 يونيو الحالي وحتى اليوم ونشره قصر (الإليزيه) الفرنسي حيث تناول عددا من القضايا الدولية والإقليمية وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا وتطورات الشرق الأوسط وأمن الملاحة الدولية.

وقال القادة في البيان، إنهم يقفون "موحدين في دعم أوكرانيا للدفاع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها" معربين عن تضامنهم مع الشعب الأوكراني في مواجهة الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية والمواقع الثقافية.

وأوضح البيان أن دول المجموعة اتفقت على زيادة تسليم قدرات الدفاع الجوي والأنظمة الاعتراضية والأسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا إضافة إلى دراسة توسيع منح التراخيص التي تسمح بزيادة الإنتاج العسكري الأوكراني.

كما أكد القادة التزامهم بمواصلة الضغط على الاقتصاد الروسي عبر تشديد العقوبات بما في ذلك تلك المرتبطة بقطاعي النفط والغاز.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط رحب القادة بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنه يمثل فرصة لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي ومعالجة التهديدات المرتبطة بأنشطتها الإقليمية وبرامجها الصاروخية معربين عن استعدادهم للمساهمة في تنفيذ الاتفاق ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد البيان أن حرية المرور البحري دون قيود أو رسوم تمثل ركنا أساسيا للتجارة الدولية مشيرا إلى أن المبادرة متعددة الجنسيات ذات الطابع الدفاعي التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة يمكن أن تسهم في استئناف حركة الملاحة التجارية عبر مضيق (هرمز) من خلال حماية السفن التجارية وتعزيز الثقة لدى شركات الشحن والتأكد من إزالة الألغام البحرية.

وشدد القادة على ضرورة التوصل إلى اتفاق دبلوماسي شامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويعالج التحديات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني مؤكدين أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا.

وفي الشأن اللبناني دعا قادة المجموعة إلى وقف فوري لإطلاق النار ودعم جهود القيادة اللبنانية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحماية سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وفي قطاع غزة أكدوا ضرورة تسريع جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار وتنفيذ الإجراءات السياسية والأمنية ذات الصلة داعين إلى إنهاء أعمال العنف في الضفة الغربية.

كما تعهد القادة بتسريع تنويع مسارات إمدادات الطاقة العالمية للحد من التأثر بأي اضطرابات محتملة في مضيق (هرمز) وتعزيز المخزونات الاستراتيجية للطاقة.

وفي منطقة المحيطين الهندي والهادئ شدد القادة على أهمية الحفاظ على منطقة حرة ومفتوحة تستند إلى القانون الدولي معربين عن رفضهم أي محاولات أحادية لتغيير الوضع القائم بالقوة أو الإكراه في بحري الصين الشرقي والجنوبي أو عبر مضيق (تايوان).

وأعربوا كذلك عن قلقهم من البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية مجددين التزامهم بتحقيق نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ومؤكدين ضرورة التصدي للجرائم الإلكترونية وسرقات العملات الرقمية المرتبطة ب(بيونغ يانغ).

ورحب القادة بنتائج قمة "التقارب العالمي من أجل النمو" التي استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 11 يونيو الحالي بمشاركة الصين مؤكدين مواصلة العمل مع الاقتصادات الكبرى لمعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية وتعزيز النمو والاستقرار الاقتصادي الدوليين.



إقرأ المزيد