الهيلع: تسريع توريد الكراسي المتحركة وتوزيع السماعات الطبية شهرياً للمستحقين
جريدة الأنباء الكويتية -
  • «ذوي الإعاقة» ترفع جاهزيتها: توريد كراسي متحركة وتفعيل خطط الطوارئ على مدار الساعة

ندى أبونصر

أكد نائب المدير العام لقطاع الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية بالتكليف في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د.خليفة الهيلع أن الهيئة تواصل تنفيذ خططها الهادفة إلى تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، والارتقاء بجودتها وفق أسس فنية وطبية مدروسة، وبما يضمن سرعة الإنجاز وتحقيق أفضل استفادة ممكنة للمستحقين.

وأوضح د.الهيلع أن الهيئة أبرمت عددا من العقود الخاصة بتوريد نحو 300 كرسي متحرك بمواصفات فنية وطبية متخصصة، مبينا أن اختيار هذه الكراسي تم بناء على توصيات اللجان الفنية والطبية المختصة، التي تقوم بدراسة وتقييم كل حالة على حدة، وتحديد نوع الكرسي ومواصفاته وفقا للحالة الصحية والاحتياجات الفعلية والوظيفية لكل شخص من ذوي الإعاقة.

وأضاف أن الهيئة حرصت على التعاون مع عدد من الشركات المتخصصة ذات المستوى الفني العالي والخبرة في مجال الأجهزة التعويضية، والتي تمتلك مراكز للصيانة وتوفر خدمات الكفالة وما بعد البيع، بما يضمن جودة الكراسي المقدمة، وسرعة التعامل مع أعمال الصيانة أو الأعطال عند الحاجة، والمحافظة على استمرارية استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة منها.

وأشار إلى أن الهيئة وضعت خطة عمل واضحة لمعالجة ملف الكراسي المتحركة، تشمل تسريع إجراءات التوريد والتسليم، ومتابعة تنفيذ العقود، ورفع كفاءة الإجراءات الفنية والإدارية المرتبطة بها، مؤكدا أن هذه الخطوات ستسهم، بإذن الله، في تقليص فترات الانتظار ومعالجة الطلبات القائمة بصورة تدريجية، وصولا إلى حل الإشكالات المرتبطة بهذا الملف.

وفيما يتعلق بالسماعات الطبية، أوضح د. الهيلع أن الهيئة مستمرة بصورة شهرية في توزيع السماعات على المستحقين من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك وفقا للرأي الفني الصادر عن اللجان الطبية المختصة، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة لكل حالة، واختيار السماعة الأنسب من الناحية الطبية والفنية، بما يحقق أفضل فائدة ممكنة للمستفيد.

وأكد أن اختيار السماعة لا يتم بصورة عامة أو موحدة، وإنما يراعى فيه اختلاف درجة الإعاقة السمعية وطبيعة الاحتياج لكل حالة، حرصا من الهيئة على توفير الجهاز المناسب الذي يسهم في تحسين قدرة المستفيد على السمع والتواصل وممارسة حياته بصورة أفضل.

وفيما يخص نزلاء مجمعي دور الرعاية الاجتماعية في الصليبيخات وجنوب الصباحية، أكد د.الهيلع أن الهيئة في أعلى درجات الجاهزية، وأن جميع خطط الطوارئ المعتمدة مفعلة على مدار الساعة، مع استمرار المتابعة الميدانية من القيادات الإشرافية والفرق الفنية المختصة، بما يضمن سلامة النزلاء واستمرارية تقديم الخدمات لهم دون انقطاع.

وأوضح أن العمل داخل مجمعي دور الرعاية مستمر على مدار 24 ساعة يوميا، وأن جميع الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب المشرفين والعاملين، موجودون وفق جداول العمل المعتمدة لخدمة النزلاء ومتابعة احتياجاتهم الصحية والمعيشية والنفسية والاجتماعية.

وأضاف أن الهيئة وفرت جميع الاحتياجات الأساسية للنزلاء، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية ومستلزمات النظافة والرعاية اليومية، إلى جانب توافر الكوادر الفنية والطبية والتمريضية اللازمة، بما يضمن استمرار الرعاية وتوفير متطلبات الحياة الكريمة لهم في مختلف الظروف.

وأشار إلى أن خطط الطوارئ تتضمن تحديد مواقع الإخلاء ونقاط التجمع الآمنة، وتوزيع الأدوار والمهام بين العاملين، وضمان سرعة الاستجابة لأي ظرف طارئ، لا سمح الله، مبينا أن العاملين تلقوا التدريب اللازم على كيفية تنفيذ هذه الخطط والتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، وفق الإجراءات المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

وشدد د.الهيلع على أن الهيئة تولي سلامة نزلاء دور الرعاية وراحتهم أولوية قصوى، وتعمل بصورة مستمرة على مراجعة خطط الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية وتعزيز المخزون من المواد الأساسية، بما يضمن عدم تأثر الخدمات المقدمة لهم تحت أي ظرف.

واختتم د.خليفة الهيلع تصريحه بالتأكيد على أن الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة تعمل وفق رؤية واضحة لتطوير الخدمات والارتقاء بجودتها، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، مشددا على أن مصلحة المستفيد ستظل دائما في مقدمة أولويات الهيئة، وأن العمل مستمر لتقديم خدمات نوعية تليق بالأشخاص ذوي الإعاقة وتلبي احتياجاتهم.



إقرأ المزيد