بغداد: الفساد أخطر من ملف السلاح... وأسماء كبيرة ستُعتقل خلال الفترة المقبلة
جريدة الراي -

أعلنت بغداد، أن رئيس الوزراء علي الزيدي، يجري حواراً مباشراً مع قادة الفصائل لـ«حل بعض الملفات»، مؤكدة أن «الفساد أخطر من ملف السلاح»، من دون أن تستبعد أن «تشمل صولة الفجر أسماء كبيرة خلال الفترة المقبلة».

وقال الناطق الحكومي حيدر العبودي، في تصريحات متلفزة نقلتها «وكالة واع للأنباء» الرسمية، اليوم الإثنين، إن «الاتفاق بين الحكومة العراقية والتحالف الدولي يقضي بأن يكون يوم 30 سبتمبر موعداً لحصر السلاح بيد الدولة، كما أن المنهاج الوزاري والحكومي يؤكد سيادة العراق، وتوحيد القرار الأمني، وتطوير قدرات الأجهزة الأمنية».

وأكد أن «توحيد القرار الأمني وُضع ضمن المنهاج الوزاري»، موضحاً أن «حصر السلاح بيد الدولة قرار حكومي، وليس مجرد تنظيم للسلاح».

منذ ساعتين

منذ 3 ساعات

وكشف العبودي، عن أن «الزيدي، يجري حواراً مباشراً مع قادة الفصائل لحل بعض الملفات»، مشيراً إلى أن «التحالف الدولي جرد جميع المعدات اللوجستية داخل المعسكرات، استعداداً للانسحاب والتسليم».

ورأى أن «هناك عدداً من الفصائل دعمت مشروع حصر السلاح بيد الدولة، وهذا الأمر ينطبق على بقية الفصائل»، مؤكداً أنه «بعد 30 سبتمبر لن تكون هناك مسميات غير رسمية، وسيكون الاندماج مع الحشد الشعبي كونه مؤسسة رسمية».

وذكر العبودي بـ«الدستور العراقي الذي منع وجود ميليشيات أو تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة»، مشيراً إلى أنه «كانت هناك حاجة استدعت تشكيل الفصائل بعد فتوى المرجعية، أما الآن فقد انتهت تلك الحاجة، وأصبح الأمر بحاجة إلى تنظيم، كما أن التحالف الدولي انتهى دوره».

وأكد أن «الدولة العراقية تمتلك سلطة القانون، ومن يمتلك سلطة القانون هو الأقوى، أما الفصائل فلا تمتلك هذه السلطة، ولا تستطيع أي جهة أن تقول إنها أقوى من الدولة، والأجهزة الأمنية اليوم في استعداد تام وعلى مستوى عالٍ».

وتوعد العبودي، من ناحية ثانية، بأن «صولة الفجر لم تتوقف، وليس مستبعداً أن نشاهد أسماء كبيرة خلال الفترة المقبلة»، وكاشفاً عن «ضغوط على الحكومة مع كل عملية إصلاح، لأن منظومة الفساد ليست منظومة أشخاص، بل منظومة شبكات»، معتبراً أن «الفساد أخطر من ملف السلاح، لأن هناك منظومات ومؤسسات تكوّنت على الفساد».

أزمة هرمز

إلى ذلك، أكد مظهر صالح، مستشار الزيدي، أن العراق انتقل من صدمة أزمة مضيق هرمز إلى مرحلة التعايش معها واحتوائها، مشيراً إلى سعي الحكومة لتأمين معدلات صادرات النفط ما قبل الحرب بعيداً عن المضيق.

وقال إنه «في حال استمرت الأزمة في هرمز، فإن العراق مقبل على صادرات نفطية عبر الأقاليم المجاورة، وفي السياسة إدارة حصون نفطية جديدة تختلف عن الماضي».

ولفت إلى أن «العراق يسعى إلى تأمين 3.4 مليون التي كانت تصدر سابقاً، والتي كان 80 إلى 85 % منها تصدر عن طريق هرمز، يتم تأمينها عن طريق الأقاليم المجاورة».

يشار إلى أن العراق، يواجه منذ أسابيع أزمة شح في البنزين انعكست في طوابير طويلة، لا سيما أمام محطات الوقود الحكومية في عدد من المحافظات.

أمنياً، تعرض مخيم سورداش للاجئين الأكراد الإيرانيين في محافظة السليمانية، بإقليم كردستان - العراق، لهجوم بثلاث طائرات مسيّرة، أسفر عن إلحاق أضرار مادية من دون وقوع خسائر بشرية.



إقرأ المزيد