جريدة الأنباء الكويتية - 9/13/2026 11:01:45 PM - GMT (+3 )
- الطبطبائي لـ «الأنباء»: هدفنا الاهتمام بالرياضيين الموهوبين من الطلبة أو موظفي «التربية»
- الجلاهمة لـ «الأنباء»: تعاون قادم مع «التربية» عبر مشروع يخدم «مدارس الموهوبين»
آلاء خليفة
وقعت وزارة التربية بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي، وذلك بحضور ورعاية وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، ووزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة، حيث وقع البروتوكول عن «التربية» وكيل الوزارة د. خالد الرشيد، وعن الهيئة العامة للشباب والرياضة مديرها العام بالتكليف بشار عبدالله، وعن الاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي رئيس الاتحاد م. حمد عبدالله.
من ناحيته، أوضح وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي ان بروتوكول التعاون، الذي تم توقيعه صباح أمس الأحد بمبنى ديوان عام وزارة التربية، يرعى جوانب الموهبة لدى ابنائنا الطلبة خاصة الموهوبين منهم في المجال الرياضي.
وقال الطبطبائي في تصريح خاص لـ«الأنباء» على هامش التوقيع إن الهدف من هذا البروتوكول تبني المواهب الرياضية بوزارة التربية، بالإضافة إلى تبادل المنشآت الرياضية بين وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة، مؤكدا ان الاهتمام بالرياضيين الموهوبين في «التربية» سواء من الطلبة او المعلمين والاداريين الهدف الأساسي من توقيع هذا البروتوكول.
وأكد الطبطبائي أن الاتفاقية تأتي في إطار حرص «التربية» على توفير بيئة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب بل تمتد لتشمل الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته ومواهبه. وأضاف أن التعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الرياضة المدرسية واكتشاف الطلبة الموهوبين رياضيا وصقل مهاراتهم بما يتيح لهم فرصا أكبر لتمثيل دولة الكويت في المحافل الرياضية، مشيرا إلى أن الطلاب بحاجة دوما للرعاية والاهتمام وفتح الأبواب وأن هذا البروتوكول سيكون الإطار الذي سيتم من خلاله رعاية المواهب الطلابية داخل المدارس.
وعن تطبيق نظام المسارات، قال الطبطبائي: في السابق كان هناك 3 مسارات ممثلة بالقسم العلمي والأدبي والتعليم الديني، مشيرا إلى ان نظام المسارات يتيح للطالب التنوع في اختيار مستقبله.
وأفاد بأنه في الوقت الحالي تم فتح 8 تخصصات ضمن نظام المسارات ضمن أطر قانونية ولوائح منظمة، لافتا إلى ان تلك المسارات لم تأت بين ليلة وضحاها إنما جاءت ضمن دراسة استمرت لأكثر من عام كامل على أيدي متخصصين قاموا بدراسة احتياجات سوق العمل واحتياج دولة الكويت للمسارات، موضحا ان المسار الذي سيختاره الطالب في الصف الحادي عشر سيستمر معه إلى ما بعد الجامعة وصولا الى مرحلة التوظيف.
من جانبه، ذكر وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة ان مدة بروتوكول التعاون 3 سنوات، ويشتمل على العديد من الأمور التي تهم النشء ودعم الموهوبين، مؤكدا السعي الدائم لتوفير المناخ الإيجابي لابنائنا وبناتنا الموهوبين في ظل تلك المدارس التي أنشئت عن طريق مدارس وزارة التربية التي تدعم بكل تأكيد القطاع الشبابي والرياضي
وقال الجلاهمة في تصريح لـ«الأنباء»: نحرص دوما على توفير افضل من يكتشف تلك المواهب، مشيرا إلى ان البرامج والمشاريع مترابطة بيننا وبين وزارة التربية في ظل وجود الاتحاد المدرسي الذي بكل تأكيد سوف يفعل دوره بصورة إيجابية في هذه الاتفاقية، آملا ان تترجم بنود الاتفاقية على أرض الواقع قريبا.
وأضاف: نحرص دوما على تطوير الجانب الرياضي بالتوازي مع الجانب التربوي لأبنائنا الطلبة والطالبات.
وأكد الجلاهمة أن الكويت زاخرة بالكفاءات والمواهب في شتى المجالات وليس المجالات الرياضية فحسب، موضحا ان هناك تعاونا قادما مع وزارة التربية من خلال مشروع سيخدم مشروع مدارس الموهوبين الذي أعلنت عنه وزارة التربية مؤخرا، وذلك بهدف دعم الموهوبين وإعطائهم مساحات للابداع والابتكار واكتشافهم في وقت مبكر بما يوفر لهم بيئة داعمة بشكل كبير.
وتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي على سرعة الاستجابة والتعاون المثمر البناء لما في الصالح العام في توقيع البروتوكول بما يوثق العلاقة الوطيدة بين وزارة التربية والهيئة العامة للشباب والرياضة. وذكر أن بروتوكول التعاون يعكس أهمية تكامل الجهود الحكومية والمؤسسات الرياضية والتعليمية في دعم الشباب الكويتي، مشيرا إلى أن الاستثمار في الطلبة والشباب يمثل استثمارا في مستقبل الكويت.
وشدد الجلاهمة على أن الهيئة العامة للشباب والرياضة ستعمل بالتعاون مع وزارة التربية والاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي على دعم البرامج والمبادرات الرياضية المدرسية وتوفير البيئة المناسبة لاكتشاف المواهب وتنمية قدراتها بما يعزز حضور الرياضة في حياة الطلبة ويشجعهم على تبني أنماط حياة صحية ونشطة.
ويأتي توقيع البروتوكول في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بالتربية والشباب والرياضة بما يسهم في الارتقاء بالرياضة المدرسية وتوسيع قاعدة الممارسين للأنشطة الرياضية واكتشاف ورعاية المواهب الطلابية وتأهيلها وفق أسس علمية ومنهجية.
إقرأ المزيد


