العقيد غريب: «وقاية.. وأمان» تحصّن الشباب ضد التطرف
جريدة الأنباء الكويتية -
  • يجب تعليم الأبناء كيفية استخدام التقنيات الحديثة بصورة آمنة وعدم السماح باستغلالهم فكرياً
  • حماية الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع


منصور السلطان

أكد مدير إدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية العقيد عثمان غريب أن حملة الوزارة «وقاية.. وأمان» تتضمن برامج وأنشطة توعوية موجهة إلى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التعليمية وأفراد المجتمع، مشيرا إلى أن «الداخلية» حرصت على أن تتزامن الحملة مع بداية العام الدراسي لتقديم رسالة أمنية متكاملة تواكب احتياجات الطلبة والمجتمع.

وقال العقيد غريب، خلال لقاء إذاعي في برنامج «على الهواء»، ان وزارة الداخلية عملت على محورين أساسيين خلال الحملة، يتمثل الأول في التوعية، فيما يرتكز المحور الثاني على التوازن الميداني من خلال الوجود الأمني في الطرق والمناطق المحيطة بالمدارس ومتابعة مختلف الجوانب المرتبطة بأمن وسلامة الطلبة.

وأضاف أن إطلاق الحملة يأتي في إطار رؤية «الداخلية» لرفع مستوى الوعي الأمني والثقافة الوقائية لدى الطلبة، لافتا إلى أن التركيز لم يعد مقتصرا على الجانب المروري كما كان في السابق بل أصبح الجانب الأمني بمختلف أبعاده يمثل محورا رئيسيا في حماية الطلبة والمجتمع من خلال ستة محاور رئيسية، تشمل السلامة المرورية وحماية الأحداث والوقاية من المخدرات والأمن الإلكتروني والتطرف الفكري والوعي البيئي، مبينا أن اختيار هذه المحاور جاء بهدف التعامل مع أبرز المخاطر التي يمكن أن تواجه أبناءنا في مختلف المراحل العمرية.

وأكد أن الحملة تستهدف طلبة المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية إلى جانب أولياء الأمور والهيئات التعليمية بما يعزز الشراكة المجتمعية في مجال الوقاية والحماية.

ولفت إلى أهمية محور التطرف الفكري في ظل التأثير المتزايد للأجهزة الذكية ووسائل التواصل على الشباب والأحداث وحتى الأطفال، مشددا على ضرورة تعليم الأبناء كيفية استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة بصورة آمنة وعدم السماح لأي جهة بالتأثير عليهم أو استغلالهم فكريا.

وشدد على أهمية تحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة وخطاب الكراهية وتعزيز قيم حب الوطن والانتماء إليه واحترام القانون، مؤكدا أن حماية الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة والجهات الأمنية والمجتمع بأكمله.

وأوضح العقيد غريب أن هناك تعاونا وتنسيقا مع وزارتي الإعلام والتربية لنشر الحملة ورسائلها التوعوية والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وأفراد المجتمع، مشيرا إلى أن عددا من الجهات المشاركة في الحملة بدأت زيارة المدارس للتواصل المباشر مع الطلبة والتعريف بالحملة ومحاورها ونشر الرسائل التوعوية، إلى جانب توزيع الهدايا على الطلبة بهدف تعزيز التفاعل معهم وإيصال الرسالة الأمنية بأسلوب قريب منهم.



إقرأ المزيد