الجلاهمة: "موسم الكويت للشباب والرياضية" يعزز مكانة البلاد كوجهة رئيسية ويرفع حضورها إقليمياً ودولياً
جريدة الأنباء الكويتية -
  • نسعى إلى استقطاب المشاركين والزوار من داخل الكويت وخارجها لدعم الحركة الاقتصادية والسياحية
  • تنشيط قطاعات الفنادق والنقل والاتصالات والمطاعم نتيجة زيادة الإقبال على الفعاليات والأنشطة

 أطلقت الهيئة العامة للشباب والرياضة اليوم مشروع (موسم الكويت للشباب والرياضة) الهادف إلى تنظيم وتطوير الأنشطة الشبابية والرياضية في البلاد بالاضافة الى الاعلان عن الهوية البصرية الجديدة بعد اندماج هيئة الشباب بهيئة الرياضة.

جاء ذلك خلال حفل خاص أقيم في مركز "جابر الثقافي" برعاية مجلس الوزراء وحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة ومحافظ العاصمة الشيخ عبدالله السالم.
وقال الوزير الجلاهمة في كلمة له ان الهيئة اطلقت "موسم الكويت للشباب والرياضة" كمبادرة وطنية تجمع بين القطاعين الحكومي والخاص وتهدف إلى تنظيم وتطوير الانشطة الشبابية والرياضية في الكويت بشراكة استراتيجية مع بيت التمويل الكويتي.

واضاف ان الهيئة تمنح نظام اعتماد رسمي للجهات والمبادرات التي تسهم بفاعلية في تنظيم الفعاليات والانشطة الرياضية والثقافية والشبابية، مؤكداً أن الموسم يسهم في تعزيز مكانة الكويت كوجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الرياضية والثقافية والشبابية العالمية ورفع حضورها على المستويين الاقليمي والدولي.

واوضح ان الموسم يهدف الى استقطاب المشاركين والزوار من داخل الكويت وخارجها بما يدعم الحركة الاقتصادية والسياحية ويقدم تجربة متكاملة تعكس مكانة الكويت وقدراتها التنظيمية.

وبين الوزير الجلاهمة ان الموسم له الاثر الكبير في تحريك عجلة الاقتصاد من خلال تنشيط عدة قطاعات حيوية منها الفنادق والنقل والاتصالات والمطاعم نتيجة زيادة الاقبال على الفعاليات والأنشطة.

وأضاف أنه يخلق فرصا وظيفية جديدة ويساهم في تحفيز الاستثمار المحلي والدولي من خلال المشاريع المرتبطة بالفعاليات والبنية التحتية، لافتا الى جذب الرعاة والشركات للاستثمار في القطاع الرياضي والثقافي مما يعزز استدامة الفعاليات على المدى الطويل.
من جهته، كشف مدير مشروع "موسم الكويت للشباب والرياضة" وليد الصقعبي في كلمة مماثلة عن الهوية البصرية الجديدة للهيئة، قائلا ان الهوية البصرية الجديدة للهيئة العامة للشباب والرياضة استلهمت من الهوية الوطنية لدولة الكويت مستندة الى العناصر البصرية والالوان المستوحاة من شعار الدولة.

وأضاف الصقعبي ان الشعار صمم ليحاكي شكل شراع السفينة الكويتية التقليدية باعتباره أحد الرموز الوطنية بالتراث البحري مما يجعله رمزا للديناميكية والتقدم بالإضافة الى وجود منقار الصقر الذي يجسد قيم القوة والعزة والشموخ وارتباط الإنسان الكويتي ببيئة الصحراء.

وأوضح أن العناصر الثلاثة المكونة للشعار تجسد مراحل عمرية شبابية مختلفة حيث يظهر كل منها بوضعية مستقلة في الرأس والجسد بما يعكس التنوع والتكامل وتتحد هذه العناصر في تكوين واحد يعبر عن احتضان الهيئة لجميع فئات الشباب ضمن إطار يجمعهم نحو أهداف مشتركة.



إقرأ المزيد