حمد بن جاسم: هذا ما يستحقه محمد بن سلمان
الخليج الجديد -

اعتبر وزير خارجية ورئيس وزراء قطر السابق "حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني"، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يستحق أن يكون لديه مستشارين ذوي مستوي عال، مؤكدا أن السعودية تمتلك كفاءات لا توجد بدول كثيرة .

جاء ذلك فى خلال مقابلة أجراها رئيس الوزراء القطري السابق، لقناة روسيا اليوم.

ورأي المسؤول القطري السابق، إنه ليس من المطلوب أن يفهم القائد فى كافة المجالات ، أو يكون يكون عمره ضمن مدى معين، معقبا " هذا ليس بمقياس، فالمقياس بما يقوم به الزعيم من عمل".

وتابع قائلا: "أنا هنا أخص ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، هو يستحق أن يكون عنده مستشارون على مستوى عال لأنه يوجد في السعودية كفاءات لا توجد في دول كثيرة أخرى".

وأكد آل ثاني، أنه يعرف شخصيات كثيرة في السعودية، حتى ولو حدث معهم  خلاف، لكن من السهل "التحدث معهم بلغة العقل والمنطق ولغة مصالح المنطقة والمصالح المشتركة".

وعبر آل ثاني ، عن خيبة أمله في الشباب الذين استلموا زمام الأمور في المنطقة قائلا: "كنا نعول دائما أن يقود الشباب الدول العربية أو على الأقل (أن يكون سن القادة أقل مما هو عليه) .

وفيما بدا أنها رسائل موجهه لولي العهد السعودي، تابع آل ثاني : "لكن نريد في الوقت نفسه أن يقودنا شباب مثابر وليس شباب مغامر".

وأشار إلي أن المنطقة شهدت مغامرات كثيرة يدفع ثمنها مواطنو دول تلك المنطقة، على حد تعبيره خلال المقابلة.

وأضاف آل ثاني: "لا نستطيع إدارة سياسة بهذه الطريقة وبهذا الصلف.. ما يوقع الدولة بالعديد من المشاكل والحروب وقضايا قانونية، بسبب عدم وجود أحد يستطيع القول (للمسؤول) إن هذا الموضوع خطير ويجب التروي فيه ودراسته".

وعلى صعيد أخر،  علق آل ثاني على واقعة مقتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده لدى تركيا، والتى تلاحق ولي العهد السعودية اتهامات باصدار الأمر بقتله قائلا: "القضية مروعة وتحتاج إلى قرار قوي لإبداء من هو مسؤول (عن ارتكاب الجريمة) ومن أعطى التعليمات لتنفيذ عملية شنيعة من هذا النوع.. العملية القانونية فيما بعد (الجريمة).. تدل على التخبط".

وأثارت جريمة قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر / تشرين الأول الماضي، غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

|وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل خاشقجي وتقطيع جثته داخل القنصلية، إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.

وأصدر القضاء التركي في 5 ديسمبر / كانون الأول الجاري، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، والمستشار السابق لولي العهد سعود القحطاني، على خلفية جريمة قتل خاشقجي.

 

 

 



إقرأ المزيد