المانحون «يقدّمون» 6,9 مليار يورو للاجئين السوريين
جريدة الراي -

المانحون «يقدّمون» 6,9 مليار يورو للاجئين السوريين الاتحاد الأوروبي «لن يشارك» في الإعمار من دون توفّر حل سياسي

+ تكبير الخط   - تصغير الخط

واشنطن ترد على الأسد والقوات الروسية والإيرانية

الدوحة تتعهد تقديم 100 مليون دولار

«يونيسيف»: 6 ملايين طفل لا يعرفون سوى الحرب والنزوح

أعلنت المفوضية الأوروبية، أن المشاركين في مؤتمر المانحين لمساعدة اللاجئين السوريين الذي نظّمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في بروكسيل، تعهدوا تقديم 6,9 مليار يورو.
وأوضح مفوّض إدارة الأزمات يانيز لينارتشيتش عقب المؤتمر، أن «مجموع التعهدات بلغ 6,9 مليار يورو، أي 7,7 مليار دولار، بينها 4,9 مليار يورو للعام 2020 وملياران إضافيان للعام 2021».
وكان مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية مارك لوكوك، قدر الحاجات المالية بعشرة مليارات دولار.
وأورد لينارتشيش أن تعهدات الدول المانحة اقترنت بقروض من المؤسسات المالية الدولية بقيمة ستة مليارات يورو (6,7 مليار دولار).
وقال: «احرص على التأكيد ان حدث اليوم يأتي في مرحلة بالغة الصعوبة لأن تأثير وباء كوفيد - 19 يترجم زيادة هائلة في الحاجات الإنسانية في كل أنحاء العالم، ومن المؤكد أن له تأثيراً عميقاً على اقتصادات الجهات المانحة».
وأضاف: «في هذا السياق الذي يستدعي التفكير، علينا ان نكون راضين جدا عن الوعد بدعم شامل».
ومن شأن الأموال الموعودة أن تتيح مساعدة نحو 12 مليون سوري لجأوا الى دول مجاورة او نزحوا داخل بلادهم، وفق ما أوضح ممثل المفوضية العليا للاجئين فيليبو غراندي.
وأكد وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل، أن الاتحاد «لن يشارك في إعادة إعمار سورية من دون توفر الحل السياسي».
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص غير بيدرسون: «يعاني رجال ونساء وأطفال سوريون من الإصابات والتشريد والدمار والرعب... على نطاق واسع». وأضاف: «لا يزال خطر مرض كوفيد - 19 شديداً».
في واشنطن، أكد الناطق باسم الخارجية الأميركية انه «رداً على الأزمة المستمرة التي سببها نظام (الرئيس بشار) الأسد والقوات الروسية والإيرانية، أعلنت الولايات المتحدة عن أكثر من 696 مليون دولار كمساعدة إنسانية إضافية للشعب السوري».
وأعلنت ألمانيا تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين بقيمة 1.58 مليار يورو.
وتعهدت قطر تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار. وأضافت أن إجمالي مساعداتها لسورية، بلغ ملياري دولار.
من ناحيتها، ذكرت السعودية، ان إيران لا تزال تشكّل خطراً كبيراً على مستقبل سورية وهويتها، مشددة على أن لطهران «مشروعاً إقليمياً خطيراً للهيمنة باستخدام الميليشيات الطائفية».
وقال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، إن موقف المملكة من الأزمة «واضح»، وأن الحل السياسي هو الوحيد للأزمة، وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2254، ومسار «جنيف 1».
وأشار إلى أن عملية إعادة الإعمار تتوقّف على البدء في «عملية تسوية سياسية حقيقية» تقودها الأمم المتحدة.
وأوضح أن «المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة للأشقاء السوريين بلغت نحو مليار ومئة وخمسين مليون دولار».
في الاثناء، حذرت منظمة «يونيسيف» من أن 6 ملايين طفل سوري، ولدوا خلال الحرب، يعانون من أزمة إنسانية على خلفية استمرار «إحدى أكثر الحروب وحشية في التاريخ الحديث».
وذكرت في بيان، أن هؤلاء الأطفال «لا يعرفون سوى الحرب والنزوح»، مؤكدة أن «طفل سوري واحد يتعرض للقتل كل 10 ساعات بسبب العنف»، وأن «الحرب اقتلعت أكثر من 2.5 مليون طفل وأرغمتهم على الفرار إلى البلدان المجاورة، بحثًا عن الأمان».
وأعلنت أنها تحتاج حاليا 575 مليون دولار لمواصلة تقديم مساعدات حيوية للأطفال منها نحو 241 مليون للتعليم.

مستندات لها علاقة



إقرأ المزيد