44.4% تراجعا بعبور السفن السياحية لقناة السويس
الخليج الجديد -

تراجعت عدد سفن الركاب واليخوت، العابرة لقناة السويس المصرية، خلال العشرة شهور الأولى من 2020، بنسبة 44.4%، بالمقارنة بذات الفترة من العام الماضي، متأثرة بتداعيات جائحة "كورونا".

وكشفت صحيفة "المال"، أن 164 سفينة ركاب ويخت فقط، عبروا قناة السويس خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى أكتوبر/تشرين الأول الماضيين، مقارنة بعبور 295 سفينة، في ذات الفترة العام الماضي.

ووفق مصادر، فقد تراجعت أيضا حمولات سفن الركاب العابرة خلال العام الجارى، بنسبة 22.2%، مسجلة 4.5 ملايين طن، مقارنة بنحو 5.8 ملايين طن العام الماضي.

وقبل أيام، خفضت هيئة قناة السويس، رسوم عبور السفن السياحية في القناة بنسبة تصل إلى 50%، بشرط توقف السفينة ما لا يقل عن 48 ساعة في ميناءين على الأقل من الموانئ المصرية، في خطوة تستهدف تشجيع السفن السياحية، للتوقف في الموانئ المصرية المطلة على ساحل البحرين الأحمر والمتوسط.

من جانبه، قال المتحدث باسم الهيئة "جورج صفوت"، إنها اتجهت إلى وضع عدد من المزارات السياحية التابعة لها على الخريطة السياحية المصرية، بهدف تنويع مصادر الدخل، التي تبنتها في خطتها 2020/2023.

وأكد "صفوت"، أن تفعيل تلك التخفيضات يأتى فى ظل التراجع الشديد في حركة سفن الركاب واليخوت بالقناة بسبب تداعيات "كورونا"، مما يساعد على فتح أسواق جديدة في إطار من التكامل مع وزارة السياحة والآثار في تنفيذ التوجه العام للدولة بتنشيط السياحة.

وتسببت إجراءات احتواء انتشار فيروس "كورونا"، التي فرضتها مصر في مارس/آذار الماضي، في توقف شبه تام لقطاع السياحة الذي يسهم بما يتراوح بين 12 و15% في الناتج المحلي الإجمالي في مصر.

وتضررت عائدات قناة السويس من تفشي الفيروس، وسببت تراجعا في حركة شحن البضائع بين آسيا وأوروبا، بما ألقي بظلال سلبية على حركة عبور السفن للقناة.

ومطلع العام الجاري، تثبيت رسوم عبور جميع أنواع السفن العابرة خلال عام 2020، في مواجهة تراجع إيراداتها، مع استثناء فئتين فقط، وهما سفن الصب الجاف، وناقلات الغاز البترولي المُسال، بزيادة قدرها 5% عما كانت عليه خلال العام السابق عليه.

وقناة السويس ممر ملاحي عالمي وحيوي بالنسبة لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا.

ووفق البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة، تعبر القناة قرابة 24% من إجمالي تجارة الحاويات العالمية، فيما تستوعب القناة نسبة 100% من تجارة الحاويات المارة بين آسيا وأوروبا.



إقرأ المزيد