الاتحاد الأوروبي يوجه رسالة للصين بشأن مسلمي الإيجور
الخليج الجديد -

الثلاثاء 23 فبراير 2021 05:36 م

دعا الاتحاد الأوروبي الصين إلى السماح لمراقبين مستقلين عن حقوق الإنسان بدخول إقليم شينجيانغ للتحقيق في الانتهاكات المزعومة ضد مسلمي الإيغور.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، "جوزيب بوريل"، الثلاثاء: "أود أن أكرر دعوة الاتحاد الأوروبي للصين، للامتثال لالتزاماتها في القانون الوطني والدولي باحترام وحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق الأشخاص المنتمين إلى الأقليات في شينجيانغ والتبت ومنغوليا الداخلية".

وتابع: "مرة أخرى، نحث الصين على السماح بوصول ذي مغزى إلى شينجيانغ للمراقبين المستقلين بمن فيهم المفوضة السامية باتشيليت (المفوضة السامية لمنظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليت)".

ولفت إلى أن هذا الإجراء سيكون أساسيا للتمكين من إجراء تقييم مستقل وحيادي وشفاف للمخاوف الشديدة لدى المجتمع الدولي، على حد قوله.

والإيجور هم جماعة أقلّية إثنية من المسلمين، تعيش في منطقة شينجيانغ شمال غربي الصين وتُقدّر أعدادهم في تلك المنطقة بـ 11 مليون نسمة، أي ما يعادل نصف العدد الإجمالي لسكان الإقليم. ويقيم المسلمون الإيغور في هذه المنطقة منذ مئات السنين ويتحدثون بلغة قريبة من اللغة التركية.

تواجه الصين انتقادات دولية متصاعدة بدعوى "معاملتها القمعية" للسكان الإيغور في إقليم شينجيانغ الصيني، إذ يُحكى عن معسكرات للعمل القسري يُحتجز فيها أبناء تلك الأقلّية وعمليات إعقام جماعية تقوم بها السلطات الصينية بحقّهم.

وقبل أيام رفض السفير الصيني لدى ألمانيا، وو كن، الادعاءات حول قمع الإيغور في منطقة شينجيانغ الويغورية ذات الحكم الذاتي في الصين، واصفا إياها "بالأكذوبة التي نشرها السياسيون المعارضون للصين".


 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات



إقرأ المزيد