لبنان.. وزير الصحة يكشف أسباب ارتفاع إصابات كورونا
سكاي نيوز عربية -

وقال فراس الأبيض في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "هذه الفحوص الإيجابية تعود للمتحور الجديد لكورونا شديد العدوى المنتشر في كل العالم، إضافة إلى ضعف المناعة المجتمعية في لبنان"، لافتا إلى أن نسبة الملقحين لم تتعد الـ45 بالمئة حتى اليوم.

وفي الوقت ذاته، أكد وزير الصحة اللبناني أن "الوضع في المستشفيات ما زال تحت السيطرة"، كاشفا أنه "لن يتوجه لإقفال البلاد، بل لتشديد الإجراءات التي سيعلن عنها بعد اجتماع لجنة كورونا هذا الأسبوع، إضافة إلى التشجيع على تلقي اللقاح".

كما طالب اللبنانيين بـ"ضرورة استكمال اللقاحات وأخذ الجرعات الثالثة والرابعة أيضا بأسرع ما يمكن".

وأضاف: "تشهد البلاد حوالي 800 إصابة يوميا، من بينهم أكثر من 30 حالة في غرف عادية في المستشفيات، و80 حالة من مجموع الموجودين في المستشفيات في العناية المركزة، وهؤلاء لم يحصلوا على الجرعات الكافية من اللقاحات الخاصة بكورونا".

ولفت الأبيض إلى أنه يجري الآن "إفساح المجال لمنح اللقاح لأطفال بين عمر 5 و13 عاما"، مشجعا الأهل على "ضرورة إعطاء اللقاحات لأبنائهم".

وطلب الأبيض من اللبنانيين "التجمع في الأماكن المفتوحة بدلا من المغلقة"، مشيرا إلى أنه "لا داعي للخوف من مياه المسابح نظرا لوجود مادة الكلور فيها"، وذلك مع زيادة الإقبال عليها خلال فصل الصيف.

واستطرد في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية": "المسؤولية تقع على عاتق كل فرد، وطالما الوضع في المستشفيات تحت السيطرة فلن نلجأ إلى خيار الإقفال، لكن التوجه هو إلى المزيد من التشدد في الإجراءات الوقائية".

وتابع: "نتعامل مع متحور سريع الانتقال، وعلى من يُصاب أو يشك في إصابته بكورونا أن يعزل نفسه".

لقاحات وأمراض أخرى

وعلى صعيد آخر، أعرب الوزير عن أسفه لتراجع أرقام ونسب أخذ اللقاحات الخاصة بالأطفال في لبنان، بسبب ارتفاع الأسعار وسوء الأوضاع الاقتصادية.

وقال: "نحن متخوفون من شلل الأطفال، خصوصا أن عدد اللقاحات في هذا الشأن تراجعت إلى ما دون الـ60 بالمئة، فيما كانت سابقا بحدود 90 بالمئة. ننتظر جهود مراكز الرعاية في الوزارة كي تعود الأرقام إلى ما كانت عليه سابقا".

وفيما يتعلق باللقاحات الخاصة بالحجاج قال: "ستكون متوفرة خلال اليومين المقبلين في الصيدليات. عملنا على رفع الدعم عنها للسماح بالوصول إلى الحجاج بسرعة قبل سفرهم".

جدري القرود

ومن جهة أخرى، كشف الأبيض عن وصول الفحوصات لخاصة بكشف جدري القرود إلى لبنان، موضحا أن الحالة التي أعلن عنها سابقا في لبنان بقيت معزولة ومراقبة من الوزارة.

واختتم حديثه بـ"طمأنة" اللبنانيين بشأن أوضاع مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي، الذي انتشر شمالي البلاد.

وقال: "تقلص عدد الإصابات كثيرا، فيما تستمر فحوصات المياه. الظاهرة ليست مقلقة وليست هذه المرة الأولى التي تتفشى في البلاد، إنما كانت الأكثر هذه السنة".



إقرأ المزيد