الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 19 فلسطينيًا ويواصل غاراته على غزة
كويت نيوز -
شاركها

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، اعتقال 19 فلسطينياً قال إنهم على ارتباط بحركة “الجهاد الإسلامي” في الضفة الغربية، بينما يواصل غاراته على غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن المقاتلات الإسرائيلية، استهدفت فجر السبت، موقعاً جنوب قطاع غزة.

وقالت الوكالة إن المقاتلات أطلقت صاروخين على الأقل تجاه هدف غرب منطقة المطاحن شمال بلدة القرارة جنوبي القطاع، ولم يبلغ عن إصابات.

ويأتي التصعيد في غزة بعدما اعتقلت إسرائيل في وقتٍ سابق هذا الأسبوع القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” باسم السعدي.

وقالت إن “عناصر الحركة في غزة كانوا يخططون لشن هجوم رداً على توقيف السعدي، ما أجبرها على شن ضربات استباقية”.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن الجيش جدد مهاجمة أهداف تابعة لحركة “الجهاد” في غزة عقب إطلاق الصواريخ، واستهدف “مواقع لتصنيع الأسلحة ومخازن للذخيرة”.

وأضاف في بيان على تويتر، أن “الجيش الإسرائيلي شن 30 غارة على أكثر من 40 هدفاً تابعاً للجهاد الإسلامي بواسطة 55 صاروخاً وقذيفة” طالت “5 راجمات صاروخية، و6 ورش لإنتاج الأسلحة، ومستودعين لتخزين قذائف صاروخية ومستودعاً واحداً لتخزين قذائف الهاون، إلى جانب 6 مواقع رصد تابعة للجهاد الإسلامي”.

وتابع المتحدث قائلاً: “منذ بداية الحملة أطلقت حركة (الجهاد الإسلامي) نحو 160 قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل منها نحو 130 قذيفة عبرت الحدود بينما سقطت نحو 30 داخل قطاع غزة”.

“الجهاد” تستهدف النقب
وبعد ما يشبه الهدوء الحذر لنحو 3 ساعات، أعلنت “سرايا القدس” الذراع العسكري لـ”حركة الجهاد الإسلامي”، أنها استهدفت صباح السبت، مدينة النقب والمناطق المحاذية لقطاع غزة برشقة صواريخ، وذلك رداً على غارات الجيش الإسرائيلي على القطاع التي أودت بحياة 10 فلسطينيين، من بينهم القيادي في الحركة تيسير الجعبري.

وتبنت “سرايا القدس” الجمعة، قصف مدينة تل أبيب ومدن المركز ومستوطنات غلاف غزة بأكثر من 100 صاروخ.

وقالت في بيان على موقعها، إن هذه الصواريخ جاءت “في إطار الرد الأولي على جريمة اغتيال القائد الكبير تيسير الجعبري وإخوانه الشهداء”.

ودوت صافرات الإنذار في مدن عسقلان وأسدود وسديروت وتل أبيب ومستوطنات غلاف غزة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن منظومة “القبة الحديدية” تصدت لأغلب الصواريخ.

وساطة مصرية
وكانت وكالة “رويترز” ذكرت أن وسطاء مصريين يكثفون جهودهم مع إسرائيل و”حركة الجهاد”، لتهدئة حدة التوتر بعد اعتقال السعدي.

وأكد الأمين العام لحركة “الجهاد” زياد النخالة، في تصريحات تلفزيونية، وجود وساطة مصرية بغرض التهدئة في غزة والضفة الغربية المحتلة.

وأوضح أن الحركة تعاطت بشكل إيجابي مع هذه الوساطة، مشترطة “موقفاً إيجابياً” من الجانب الإسرائيلي بشأن إضراب الأسير خليل العواودة واعتقال قيادي الحركة بسام السعدي.

وندد النخالة بالعدوان الإسرائيلي، وقال إنه “لا خطوط حمراء لهذه المعركة، وأعلنها أمام الشعب الفلسطيني أن تل أبيب ستكون أحد الأهداف التي ستقع تحت طائلة صواريخ المقاومة”.

بدوره، قال المتحدث باسم “الجهاد” داود شهاب: “هناك اتصالات مع المسؤولين المصريين لكن لا توجد نتائج مرضية حتى هذه اللحظة، ولذلك فإن حالة الاستنفار تبقى على حالها”.

من جهته، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن واشنطن “تراقب التطورات” وتحض “جميع الأطراف على الهدوء”، لكنه أضاف: “نعتقد اعتقاداً راسخاً أن لإسرائيل الحق في حماية نفسها”.



إقرأ المزيد