القتال بين غزة والإحتلال الإسرائيلي يدخل يومه الثاني بهجمات جوية وصواريخ
جريدة الأنباء الكويتية -

قصفت طائرات سلطات الاحتلال الاسرائيلي غزة وأطلق نشطاء فلسطينيون صواريخ على مدن إسرائيلية اليوم السبت، بعد أن أنهت عملية إسرائيلية ضد حركة الجهاد الإسلامي هدوءا نسبيا امتد لأكثر من عام على طول الحدود.

وشنت سلطات الاحتلال أمس الجمعة، عملية خاصة ضد حركة الجهاد وقتلت أحد كبار قادتها في غارة جوية مفاجئة في النهار على مبنى شاهق في غزة ورد نشطاء فلسطينيون بإطلاق وابل من الصواريخ.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الهجمات الإسرائيلية قتلت 11 فلسطينيا من بينهم ما لا يقل عن أربعة من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وطفل وأصابت 80 شخصا على الأقل.

وتحاول مصر والأمم المتحدة وقطر التوسط لإنهاء العنف "لكن لم تحدث انفراجة حتى الآن" حسبما قال مسؤول فلسطيني مطلع على هذه الجهود.

وساد الهدوء على الحدود إلى حد كبير منذ مايو 2021 عندما أسفر قتال عنيف استمر 11 يوما بين سلطات الاحتلال والنشطاء عن مقتل ما لا يقل عن 250 شخصا في غزة و13 في إسرائيل.

وقال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تور فينسلاند، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء اندلاع العنف، ونددت السلطة الفلسطينية بالهجمات الإسرائيلية.

وكانت شوارع غزة خالية إلى حد كبير وظلت المتاجر مغلقة صباح اليوم السبت. وفي الموقع الذي قتل فيه القيادي في الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، تناثرت الأنقاض وشظايا الزجاج والأثاث على طول الشارع.

وفرضت سلطات الاحتلال إجراءات أمنية خاصة في مناطقها الجنوبية بالقرب من غزة وذكرت إذاعة الجيش إنه يستعد لاستدعاء نحو 25 ألف من العسكريين.

وتصاعد التوتر الأسبوع الماضي بعد أن اعتقلت القوات الإسرائيلية قياديا في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، مما دفع الحركة إلى التهديد بالانتقام.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إن الهجمات التي شُنت يوم الجمعة أحبطت هجوما فوريا وملموسا لحركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران.

وقال بعض المحللين السياسيين الإسرائيليين إن العملية العسكرية أتاحت لرئيس الوزراء فرصة لتعزيز أوراق اعتماده قبل انتخابات أول نوفمبر .



إقرأ المزيد