الجزيرة.نت - 1/4/2026 3:02:55 PM - GMT (+3 )
Published On 4/1/2026
|آخر تحديث: 14:43 (توقيت مكة)
شارِكْ
بعد أكثر من 3 أشهر على خروجه من السلطة، اختار الرئيس المدغشقري المخلوع أندري راجولينا أن يطلّ على شعبه برسالة بمناسبة العام الجديد، في أول خطاب له منذ الإطاحة به في سبتمبر/أيلول الماضي.
وقال راجولينا في كلمته "في هذا اليوم الأول من عام 2026، أوجّه إلى كل واحد منكم أطيب الأمنيات بالسلام والشجاعة والأمل". وأضاف أن البلاد تمرّ بمرحلة عصيبة منذ 25 سبتمبر، مشيرا إلى أن "مدغشقر تعيش عاصفة وامتحانا يرافقه القلق وعدم اليقين وأحيانا الخوف"، مؤكدا أن الشعب ليس وحده في هذه المحنة.
وأوضح الرئيس المخلوع أنه اتخذ قرار التنحي "بضمير مرتاح" لتفادي إدخال البلاد في مواجهة مفتوحة، قائلا "أمام التهديدات والانقسامات، اخترت أن أبتعد بدلا من أن أجرّ الشعب إلى الفوضى والاقتتال". وشدّد على أن المرحلة الحالية "ليست وقتا للكراهية أو الانتقام، بل للوحدة والمسؤولية". وختم راجولينا رسالته بدعوة إلى التماسك والثقة، مؤكدا أن "مدغشقر ستنهض بالحكمة لا بالعنف".
يُذكر أن مدغشقر شهدت أزمة سياسية جديدة منذ مظاهرات قادها شبان من جيل "زد" في سبتمبر/أيلول، والتي انتهت بعزل الرئيس. ووفق تقارير إعلامية فرنسية، غادر راجولينا البلاد في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عبر عملية إجلاء نفذها الجيش الفرنسي، فيما تشير معلومات غير رسمية إلى أنه يقيم حاليا في دبي.
إقرأ المزيد


