السلطات السورية تبحث مع قائد قسد دمج مقاتليه بصفوف الجيش
الجزيرة.نت -

Published On 4/1/2026

|

آخر تحديث: 17:08 (توقيت مكة)

شارِكْ

تبحث السلطات السورية في دمشق، اليوم الأحد، مع قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي عملية دمج مقاتلي المجموعة في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قسد في بيان، وذلك بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الشهر الماضي، عن مسؤول كردي أن قسد تسلمت مقترحا مكتوبا من دمشق، نصّ على دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن يتمّ تقسيمها إلى 3 فرق وعدد من الألوية بينها لواء خاص بالمرأة، تنتشر بمناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا وتتولى إدارتها قيادات منها.

وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني في 22 ديسمبر/كانون الأول، أن دمشق تسلمت ردا من القوات الكردية على المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع.

وتتهم الحكومة السورية قسد بالمماطلة في تطبيق الاتفاق، وبافتعال اشتباكات وقصف أبنية سكنية ومستشفيات أوقعت قتلى، آخرها في مدينة حلب شمالي البلاد الشهر الماضي.

وتضمّن الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع عبدي في 10 مارس/آذار 2025، دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للمجموعة التي تدعمها واشنطن، في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام.

وحضّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من دمشق، قبل أسبوعين، القوات الكردية على ألا تعود لتشكّل عائقا أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها.

وحذرت أنقرة التي دعمت فصائل سورية بين العامين 2016 و2019 لاستعادة أراض تسيطر عليها قسد، من أن شركاء الأخيرة بدأوا يفقدون صبرهم.

وتسيطر قسد على مساحات واسعة في شمالي وشرقي سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز. ودعمتها واشنطن في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد عام 2019.

وإثر إطاحة قوى الثورة السورية بنظام بشار الأسد، حلت الفصائل السورية نفسها، وانخرطت في الجيش والقوات المسلحة الوطنية، في حين تصر قسد التي يقودها الأكراد، على نظام حكم لامركزي يمكنها من الاحتفاظ بنفوذها في المناطق التي تسيطر عليها.

إعلان



إقرأ المزيد