الجزيرة.نت - 1/8/2026 2:19:04 PM - GMT (+3 )
تشدّ الزائر لسوق العطارين في البلدة القديمة من القدس رائحة البهارات والتوابل العربية المنبعثة من أول حانوت في السوق، ثم يقع نظره على البضائع المعروضة في الحوانيت المجاورة ذات الألوان المتعددة.
وسميت معظم الأسواق في مدينة القدس قديما نسبة للمهنة التي امتهنها الحرفيون في الفترة المملوكية على وجه التحديد، فكان لكل سوق تخصصه، وسوق العطارين نُسب لمهنة العطارة التي انتشرت فيه، وكانت تستورد التوابل على اختلاف أنواعها في ذلك الحين من الهند.
تبلغ مساحة السوق نحو 8 دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) ويحتوي على 56 حانوتا متلاصقة، ويلتقي من الجهة الجنوبية مع سوق البازار، ومن الشمال يتقاطع مع الطريق المؤدية لكنيسة القيامة ومدخل يوصل إلى سوق خان الزيت.
وتدخل أشعة الشمس للسوق عبر فتحات (فضّايات) في السقف المكون من أقواس عالية، فيها متعة بصرية لناظريها.
ومع مرور الزمن، تحول عدد كبير من متاجر السوق عن مهنة العطارة إلى أصناف أخرى، نظرا لاختلاف احتياجات المواطنين مع مرور السنين، مما أثّر على ملامح السوق التاريخية، ورغم كل ما يتعرض له التجار من مضايقات، فإن جميع حوانيت السوق ما زالت تفتح أبوابها.
Published On 8/1/2026
|آخر تحديث: 13:57 (توقيت مكة)
شارِكْ
إقرأ المزيد


