الجزيرة.نت - 1/8/2026 7:07:50 PM - GMT (+3 )
Published On 8/1/2026
|آخر تحديث: 18:53 (توقيت مكة)
شارِكْ
تناولت صحف عالمية تراجع إسرائيل عن فتح معبر رفح البري، والتداعيات المتوقعة لقرارها منع المؤسسات الإغاثية الدولية من العمل في قطاع غزة، في حين اتهمت أخرى حكومة بنيامين نتنياهو بتقويض هوية الدولة.
فقد نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر سياسية أن موقف القيادة الإسرائيلية "لم يتغير"، وأن معبر رفح "لن يفتح إلا بعد استعادة جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي المتبقية في غزة".
وقالت الصحيفة إن تل أبيب أبلغت المنظمات الإغاثية بهذا القرار، وتوصلت إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة بهذا الشأن بعد عودة نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– من زيارته الأخيرة لها.
كما قالت "نيويورك تايمز"، إن إبلاغ منظمة أطباء بلا حدود إنهاء عملها في غزة "يعني توقف أكبر هيئات العمل الإنساني بالقطاع"، مشيرة إلى أن المنظمة "تدعم أكثر من 20% من أسرَّة المستشفيات المتبقية، وتشغل عيادات علاج الإصابات الخطيرة والأمراض المزمنة والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية".
وأشارت أيضا إلى أن "أطباء بلا حدود" أجرت أكثر من 22 ألف عملية جراحية وعالجت أكثر من 100 ألف مصاب ووزعت أكثر من 700 مليون لتر مياه نظيفة على السكان خلال العام الماضي.
أما صحيفة "لوموند"، فسلطت الضوء على انتقاد الأمم المتحدة لما تمارسه إسرائيل من تضييق وتمييز وخنق للحريات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقولها إنه يشبه شكلا من أشكال الفصل العنصري.
وقالت الصحيفة إن خبراء أمميين مستقلين وصفوا الوضع في الضفة سابقا بأنه فصل عنصري، لكنها المرة الأولى التي يستخدم فيها مفوضٌ سامٍ أممي هذا المصطلح.
تقويض هوية إسرائيلوأخيرا، قالت صحيفة "هآرتس"، في افتتاحيتها إن حكومة نتنياهو "تعمل على تقويض هوية الدولة وإعادة بنائها على أساس الانتماء السياسي"، مشيرة إلى أن الحداد "أصبح مسيّسا".
واعتبرت الافتتاحية أن الشرطة أصبحت جهازا سياسيا بالفعل، وقالت إن المحاكم ووسائل الإعلام تتعرض لهجوم من أجل إخضاعها.
إعلان
وختمت بالقول إن نتنياهو لم يبد اكتراثا خلال الحرب بمعاناة العائلات الثكلى، وأصبح الأمر المهم في إسرائيل هو إظهار الولاء للقيادة السياسية.
إقرأ المزيد


