جريدة الأنباء الكويتية - 1/9/2026 4:50:04 PM - GMT (+3 )
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن شركات النفط الكبرى في الولايات المتحدة تعهدت باستثمار 100 مليار دولار بالقطاع في ڤنزويلا في حقبة ما بعد نيكولاس مادورو، وذلك قبيل لقائه مسؤولي هذه الشركات الجمعة.
وأطاحت الولايات المتحدة بمادورو إثر القبض عليه وزوجته من قبل قوات أميركية خاصة في الثالث من يناير، ونقله إلى أراضيها لمواجهة تهم الاتجار بالمخدرات.
ولم يخف ترامب اهتمام واشنطن باستغلال نفط ڤنزويلا التي تحوز أكبر احتياطات مثبتة للخام في العالم، لكن يعاني قطاعها وبنيته التحتية ضغط العقوبات الأميركية المفروضة منذ أعوام.
وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال «سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعا اليوم (الجمعة) في البيت الأبيض».
وأكد المسؤولون في واشنطن بعد اعتقال مادورو، أن واشنطن ستتولى إدارة ڤنزويلا في المرحلة المقبلة، بينما ألمح وزير الطاقة كريس رايت الأربعاء إلى أن بلاده ستسيطر على قطاع النفط في كراكاس إلى أجل غير مسمى.
إلا أن نائبة مادورو ديلسي رودريغيز التي باتت رئيسة ڤنزويلا بالوكالة، شددت على أن حكومتها هي من تمسك زمام الأمور، بينما اكتفت الشركة الوطنية للنفط في ڤنزويلا بالقول إنها تجري مباحثات مع واشنطن بشأن بيع الخام.
وفي سياق متصل، قال ترامب عبر منصات التواصل إنه «ألغى» هجوما ثانيا كان يعتزم شنه على ڤنزويلا بعد إفراجها عن «عدد كبير من السجناء السياسيين».
وكتب «تطلق ڤنزويلا سراح عدد كبير من السجناء السياسيين كدليل على سعيها للسلام، بسبب هذا التعاون، ألغيت موجة ثانية متوقعة سابقا من الهجمات».
وأوردت شبكة «أن بي سي نيوز» الأميركية أن ترامب سيلتقي رؤساء المجموعات النفطية إكسون موبيل وشيفرون وكونيكو فيليبس في البيت الأبيض.
وسبق للمتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت أن قالت إن اللقاء «مجرد اجتماع للمناقشة، بطبيعة الحال، بالفرصة الهائلة الماثلة أمام شركات النفط هذه في الوقت الراهن».
وشيفرون هي الشركة الأميركية الوحيدة التي تحظى برخصة للعمل في ڤنزويلا. وخرجت شركتا إكسون موبيل وكونيكو فيليبس من البلاد في العام 2007، بعدما رفضتا الامتثال لشروط فرضها الزعيم اليساري هوغو تشافيز في حينه، تتمثل بحصول الدولة الڤنزويلية على حصة غالبية في أي نشاط مرتبط بالنفط.
إقرأ المزيد


