بابا الڤاتيكان يندد بديبلوماسية القوة: الحرب عادت وكأنها «موضة العصر»
جريدة الأنباء الكويتية -

ندد بابا الڤاتيكان ليو الرابع عشر بتزايد استخدام الدول للقوة في العلاقات بينها، وقال إن «الحرب عادت وكأنها موضة العصر».

وألقى البابا أحد أقوى خطاباته خلال لقائه السنوي مع الديبلوماسيين المعتمدين لدى الڤاتيكان لتبادل التهاني بالسنة الجديدة، وهو الأول منذ توليه منصبه في مايو 2025، إذ أعرب خلاله عن قلقه من «الضعف في التعددية على الصعيد الدولي»، ومن كون «الحماسة العسكرية بدأت تتمدد».

وقال في كلمته التي ألقاها بالإنجليزية إن «الديبلوماسية التي تعزز الحوار يستعاض عنها شيئا فشيئا بديبلوماسية القوة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء».

وأضاف: «انكسر المبدأ الذي أقر بعد الحرب العالمية الثانية وكان ينهى الدول من أن تستخدم القوة لانتهاك حدود غيرها».

وتابع البابا الأميركي الجنسية من دون أن يسمي أي بلد بذاته «لم نعد نطلب السلام باعتباره عطية وخيرا نطلبه لذاته، بل نطلبه بقوة السلاح، باعتباره شرطا لفرض الهيمنة والسيادة».

ورأى أن «هذا الأمر يقوض بشكل خطير سيادة القانون التي تعد الأساس لكل عيش مدني معا بسلام».

وتناول بابا الڤاتيكان الوضع في الشرق الأوسط، مجددا دعمه لحل الدولتين لكونه «الإطار المؤسسي الذي يستجيب لتطلعات الشعبين المشروعة». وإذا أسف لتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين»، شد على أن لهؤلاء «الحق في العيش بسلام على أرضهم».



إقرأ المزيد