جريدة الأنباء الكويتية - 1/10/2026 1:12:04 AM - GMT (+3 )
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران في "ورطة كبيرة" في خضم الاحتجاجات الشعبية الواسعة، وحذّر مجددا من أنه قد يأمر بشن ضربات عسكرية ضدها.
واضاف ترامب أن "إيران في ورطة كبيرة. يبدو لي أن الشعب بصدد السيطرة على مدن معينة، لم يكن أحد يعتقد أن ذلك ممكن قبل أسابيع قليلة فقط".
وتابع: نراقب الوضع في إيران بعناية. وسنتدخل إذا بدأت الحكومة الإيرانية بقتل المتظاهرين، مبينا أن "التدخل الأميركي لا يعني إرسال قوات على الأرض".
وعن التطورات في سورية، أكد الرئيس الأميركي أنه يريد السلام بين الحكومة السورية والأكراد، مشيرا الى ان واشنطن لديها علاقات جيدة مع الطرفين.
وعن جزيرة غرينلاند، قال ترامب: سنتولى أمرها سواء باللين او بالشدة، مستدركا بالقول: نريد إبرام صفقة مع الدنمارك في هذا الشأن.
من جهة أخرى، شدد الرئيس الأميركي على ان إدارته ستُقرر أيا من شركات النفط ستعمل في فنزويلا بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وتعهد بضمان أمن عملياتها في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.
وأضاف "سنتخذ القرار بشأن شركات النفط التي ستدخل السوق، والتي سنسمح لها بالدخول، وسنبرم اتفاقا معها".
وأشار إلى أنه لم تكن هناك ضمانات أمنية لشركات النفط الأجنبية في عهد مادورو، مضيفا "لكن الآن لديكم أمن كامل.
فنزويلا اليوم مختلفة تماما"، مشيرا إلى أن الشركات ستتعامل مع واشنطن وليس مع كاراكاس.
والتقى ترامب في البيت الأبيض رؤساء المجموعات النفطية: إكسون موبيل وشيفرون وكونيكو فيليبس.
وشيفرون هي الشركة الأميركية الوحيدة التي تحظى برخصة للعمل في ڤنزويلا.
وخرجت شركتا إكسون موبيل وكونيكو فيليبس من البلاد في 2007 بعدما رفضتا الامتثال لشروط فرضها الزعيم اليساري هوغو تشافيز في حينه، تتمثل في حصول الدولة الڤنزويلية على حصة غالبية في أي نشاط مرتبط بالنفط.
جاء هذا اللقاء في البيت الأبيض بعد ساعات من إعلان ترامب أن شركات النفط الكبرى في الولايات المتحدة تعهدت باستثمار 100 مليار دولار بالقطاع في ڤنزويلا في حقبة ما بعد مادورو.
وكتب الرئيس الأميركي عبر منصته تروث سوشيال «سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعا في البيت الأبيض».
وأكد المسؤولون في واشنطن بعد اعتقال مادورو أن واشنطن ستتولى إدارة ڤنزويلا في المرحلة المقبلة، بينما ألمح وزير الطاقة كريس رايت الأربعاء إلى أن بلاده ستسيطر على قطاع النفط في كاراكاس إلى أجل غير مسمى.
إلا أن نائبة مادورو ديلسي رودريغيز، التي باتت رئيسة ڤنزويلا بالوكالة، شددت على أن حكومتها هي من تمسك بزمام الأمور، بينما اكتفت الشركة الوطنية للنفط في ڤنزويلا بالقول إنها تجري مباحثات مع واشنطن بشأن بيع الخام.
وفي سياق متصل، قال ترامب عبر منصات التواصل إنه «ألغى» هجوما ثانيا كان يعتزم شنه على ڤنزويلا بعد إفراجها عن «عدد كبير من السجناء السياسيين».
وكتب «تطلق فنزويلا سراح عدد كبير من السجناء السياسيين كدليل على سعيها للسلام، بسبب هذا التعاون ألغيت موجة ثانية متوقعة سابقا من الهجمات».
وفي موضوع آخر، أعلن الرئيس الأميركي أن نظيره الكولومبي غوستافو بيترو سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل، معربا عن تفاؤله حيال العلاقات بين البلدين.
وكتب ترامب على "تروث سوشيال": "أتطلع لعقد اجتماع مع غوستافو بيترو، رئيس كولومبيا، في البيت الأبيض خلال الأسبوع الأول من فبراير المقبل".
وأضاف: "واثق من أن الأمور ستسير بشكل جيّد بالنسبة لكولومبيا والولايات المتحدة، لكن يتعيّن وضع حد لدخول الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات إلى الولايات المتحدة".
إقرأ المزيد


