الجزيرة.نت - 1/16/2026 10:58:10 PM - GMT (+3 )
Published On 16/1/2026
|آخر تحديث: 22:44 (توقيت مكة)
شارِكْ
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا إن مشاهد الدمار في المنطقة الواقعة شمال الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل مروعة، مؤكدا أن الحوادث التي تعرّض قوات اليونيفيل للخطر تأتي من الجيش الإسرائيلي.
وأضاف لاكروا، خلال مؤتمر صحفي بشأن زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، أن عدد القرى المدمرة شمال الخط الأزرق هائل، وأن المدنيين لم يتمكنوا من العودة إليها.
وعبَّر عن أمله في أن يتغير هذا الوضع بأسرع وقت ممكن لأنه يؤثر سلبا بشكل كبير على وضع هذه المجتمعات في جنوب لبنان وعلى فرص إعادة التأهيل والإعمار.
حوادث خطرةعلى صعيد آخر، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام إن البيئة التي تعمل فيها قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل مليئة بالتحديات والأخطار.
وبيَّن أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن "الحوادث العدائية التي تعرّض زملاءنا للخطر تأتي من الجيش الإسرائيلي"، وأن تواتر هذه الحوادث مع القوات الإسرائيلية مرتفع للغاية وفي ازدياد مستمر.
وقال لاكروا "خلال لقائي مع نظرائي الإسرائيليين أوضحت لهم أن هذا الأمر مثير للقلق البالغ، وأن عددا من هذه الحوادث كان من الممكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على حفظة السلام لدينا، ودعوتهم إلى بذل كل ما بوسعهم لتجنب تكرار هذه الحوادث مستقبلا".
وأكد أنه ليس من مصلحة أي طرف تعريض حفظة السلام للخطر، وأنه يقع على عاتق الطرفين مسؤولية ضمان سلامتهم وأمنهم.
منطقة الفصل في سوريامن جانب آخر، قال جان بيير لاكروا إنه توجد حاليا 10 مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة الفصل في سوريا "وهذا يخلق بطبيعة الحال بيئة مختلفة تسبب آثارا نسعى جاهدين للتخفيف منها".
وأكد أن التواصل اليومي المستمر مع الجيش الإسرائيلي سلس وفعال، لكنه في المقابل نبَّه إلى الآثار المترتبة على الوجود الإسرائيلي على قوات حفظ السلام، وعلى السكان المحليين خاصة.
إعلان
وعبَّر عن أمله في العودة إلى الوضع الذي تُنفَّذ فيه اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974 بشكل كامل.
وتوصلت إسرائيل ولبنان يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية أميركية وفرنسية، بعد عام من العدوان الإسرائيلي على لبنان.
ورغم سريان الاتفاق، فإن إسرائيل لا تزال تشن غارات شبه يومية على مناطق مختلفة في لبنان، كما أبقت على قواتها في 5 تلال بالجنوب اللبناني.
إقرأ المزيد


