الجزيرة.نت - 1/16/2026 11:54:50 PM - GMT (+3 )
Published On 16/1/2026
|آخر تحديث: 23:39 (توقيت مكة)
شارِكْ
أثارت خطوة زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو بتقديم ميدالية جائزة نوبل للسلام للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، موجة جدل وتساؤلات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته تروث سوشيال: "قدّمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام التي حازتها تقديرا للعمل الذي أنجزته. يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل. شكرا يا ماريا".
وجاءت هدية ماتشادو بعد أن رفض الرئيس الأميركي فكرة تنصيبها زعيمة لفنزويلا محل الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو.
وكان ترامب قد حشد الدعم لحملة لنيل تلك الجائزة قبل حصول ماتشادو عليها العام الماضي، واشتكى كثيرا بعد عدم اختياره.
وأهدت ماتشادو ترامب الميدالية الذهبية التي يحصل عليها الفائزون مع الجائزة، غير أن التكريم يبقى من نصيبها إذ قال معهد نوبل النرويجي إن الجائزة لا يمكن التنازل عنها لأحد أو مشاركتها أو إلغاؤها.
والاجتماع على مأدبة الغداء، الذي يبدو أنه استمر لما يزيد قليلا على ساعة، هو أول لقاء مباشر بين الاثنين.
ويعد الاجتماع على مأدبة الغداء، الذي استمر نحو ساعة، أول لقاء مباشر بين الطرفين.
وعبر منصات التواصل، اختلفت الآراء حول دلالات هذه الخطوة، فقد اعتبرها بعض المعلقين غزلا سياسيا يهدف إلى دعم طموحات ماتشادو في المشهد السياسي الفنزويلي بعد اعتقال الرئيس مادورو، بينما رأى آخرون أنها فن التفاوض السياسي.
وأشار مغردون إلى أن الخطوة قد تشكّل سابقة تاريخية ومخالفة لتقاليد مؤسسة نوبل، التي تعتبر الجائزة تكريما شخصيا لا يجوز التنازل عنه أو استخدامها كأداة سياسية.
وأكد آخرون أن هذه اللفتة تهدف إلى إيصال رسالة شكر ودعم للدور الأميركي في الملف الفنزويلي، وتسليط الضوء على طبيعة التحالفات السياسية في القارة اللاتينية.
إعلان
ورأى بعض النشطاء أن الخطوة قد تكون ورقة ضغط في صراع دولي معقد أو نوعا من التملق السياسي لاستعادة تأثير ماتشادو في المشهد الفنزويلي، في حين اعتبرها آخرون استغلالا رمزيا لميدالية السلام وتحويلها إلى أداة سياسية، مما يثير انتقادات لأخلاقيات منح الجوائز الدولية واستخدامها.
وتساءل مغردون ما إذا كانت هذه اللفتة بادرة رمزية رائعة أم مجرد فن تفاوض سياسي، وهل يشير اللقاء إلى دعم محتمل من ترامب لماتشادو في مستقبل المشهد السياسي الفنزويلي.
وتتنافس ماتشادو على كسب تأييد ترامب مع أعضاء الحكومة الفنزويلية وتسعى لضمان أن يكون لها دور في حكم البلاد في المستقبل.
ومُنعت ماتشادو من الترشح في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية عام 2024 من قبل المحكمة العليا التي كانت تعج بحلفاء مادورو.
إقرأ المزيد


