الجزيرة.نت - 1/17/2026 12:13:41 AM - GMT (+3 )
Published On 16/1/2026
|آخر تحديث: 17/1/2026 00:07 (توقيت مكة)
شارِكْ
أفاد مصدر أمني سوري للجزيرة، اليوم الجمعة، أنه تم رصد وصول مجموعة من فلول النظام المخلوع بقيادة علي كيالي (معراج أورال) إلى مدينة الطبقة في محافظة الرقة، للقتال مع تنظيم قسد.
وخاض أورال وتنظيمه المعارك إلى جانب قوات النظام، ضمن مليشيات الدفاع الوطني، في مناطق سورية عدة، أبرزها حلب وريف اللاذقية وإدلب (جسر الشغور) حيث كان يتمركز.
وفي عام 2012، مُنح تنظيمه صفة "قوات رديفة" لجيش النظام، مما أتاح له الاستفادة من امتيازات وزارة الدفاع السورية بشكل كامل.
وتُوجِّه منظمات حقوقية اتهامات لأورال وتسميه "جزار بانياس" بارتكاب مجازر ترقى إلى جرائم حرب خاصة في مناطق مثل بانياس ورأس النبع، إضافة إلى تورطه في مجازر دموية أخرى، منها مجزرة حي البيضاء بمدينة بانياس في الثاني من مايو/أيار 2013، برفقة مفتي العلوية بدر غزال، وفيها أعدم المئات من المدنيين السنة العزل ذبحا وحرقا ورميا بالرصاص، وبينهم أطفال ونساء في جرائم ضد مدنيين سوريين وأتراك.
كما رصدت هيئة العمليات في الجيش السوري عن مصادرها، في وقت سابق اليوم، "وصول الإرهابي باهوز أوردال من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة لإدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد ومليشيات حزب العمال الكردستاني ضد السوريين وجيشهم"، بحسب الإخبارية السورية.
وباهوز أردال هو الاسم الحركي لفهمان حسين، ويعد من أرفع القادة العسكريين في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذي ينظر إليه بوصفه الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.
وُلد أردال عام 1969، وينحدر من منطقة المالكية في شمال شرق سوريا، انتسب في التسعينيات لحزب العمال الكردستاني، والتحق في الوقت نفسه بجامعة دمشق لدراسة الطب، ثم ترأس قوات الدفاع الشعبي (الذراع العسكرية للحزب) حتى عام 2009.
تتهمه أنقرة بشن عمليات إرهابية على أراضيها، وتعتبره "منسق" عمليات حزب العمال الكردستاني القتالية و"العقل المدبر" للكثير من "العمليات الإرهابية" في قضائي شمدينلي ويشيل طاش بولاية هكاري جنوب شرقي تركيا.
عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011، أدى دورا محوريا في إنشاء وتدريب "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعد عصب قوات قسد، واستطاعت السيطرة على مناطق شمال شرق سوريا، وسط اتهامات بأنها تنسق مع نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
إعلان
شغل منذ النصف الثاني من عام 2014 منصب المسؤول العام لحزب العمال الكردستاني في سوريا، وعمل على نقل السياسات والإستراتيجيات التي توضع في مقر قيادة الحزب بجبال قنديل شمالي العراق إلى كوادر حزب الاتحاد الديمقراطي في الداخل السوري.
وفي يوليو/تموز 2016 أعلنت فصائل معارضة سورية مقتله، لكنّ أنقرة لم تؤكد الخبر، قبل أن يظهر وينفي مقتله بنفسه.
إقرأ المزيد


