الجزيرة.نت - 1/19/2026 10:31:19 PM - GMT (+3 )
Published On 19/1/2026
|آخر تحديث: 22:13 (توقيت مكة)
شارِكْ
شهد برنامج "نافذة السودان" على قناة الجزيرة مباشر مشادة كلامية حادة بين المذيع أحمد طه والناطق الرسمي باسم تحالف "تأسيس" علاء الدين نقد، حول استمرار احتجاز الصحفي السوداني معمر إبراهيم من قِبل قوات الدعم السريع.
المذيع أحمد طه استهل النقاش بالقول: "لديكم رجل بسيط كان يقوم بعمله كصحفي -حتى لو اختلفتم معه- وهو معمر إبراهيم، ولا يزال موجودا في سجون الدعم السريع حتى اللحظة رغم وعودكم بالإفراج عنه بعد التحقيقات. أين معمر إبراهيم الآن؟ هل عرضتموه للتحقيق؟ هل نال محاكمة عادلة؟ وكيف يُحاكم صحفي على ما كتب أساسا؟ لماذا لم تفرجوا عنه؟".
ورد علاء نقد قائلا: "بالنسبة لموضوع معمر، القضية الآن بين يدي مثلث العدل.. معمر ليس صحفيا عاديا كتب شيئا اختلفنا معه فيه، بل هو صحفي أجج العنصرية وأجج الحرب. ومع ذلك، هو الآن في أمان ولم يتعرض لأي أذى، كما رأيتم في الفيديو الذي ظهر فيه".
وهنا تدخل المذيع مجددا محاولا تفنيد هذه الاتهامات: "كيف أجج العنصرية والحرب؟ أنا مستعد أن آتيك بمئات الفيديوهات والمقاطع لمحسوبين على الدعم السريع يتحدثون باسمه بمنتهى العنصرية، ويطالبون بقتل الناس المحسوبين على الجيش. قل لي كيف كان معمر، هذا الرجل البسيط، يؤجج الحرب من خلال كتاباته أو مداخلاته؟".
ورد نقد: "الصحفيون الذين يؤججون الحرب ليسوا أمرا جديدا، التاريخ يحمل أمثلة مثل ما حدث في رواندا من إبادة جماعية حوكم فيها صحفيون وقنوات إذاعية، لذا، لا تقل لي إنها مجرد كتابات".
لكنّ المذيع أصر قائلا: "معمر كان ينقل ما يراه داخل الفاشر من انتهاكات، سواء من الدعم السريع أو غيره. أين تأجيج الحرب في هذا؟ هل طالب بإبادة الناس؟ لم يفعل ذلك، بل كان يخرج معنا على شاشتنا".
تواصل النقاش الساخن حتى تبادل الطرفان الانتقادات حول مفهوم "المهنية" وحرية الصحافة، حيث قال المذيع: "ليس لكم أي مبرر في حبس صحفي لأنه قال كلمة لا ترضيكم، وهذا عيب في حقكم"، بينما رد نقد: "الدنيا لا تسير هكذا، لا يمكن لأي شخص أن يثير العنصرية ويؤجج الحرب والمشاكل القبلية".
إعلان
وفي ختام الحلقة، شدد المذيع أحمد طه على أهمية الإفراج عن معمر إبراهيم، ومضى يقول: "القضاء بيئة متكاملة تتضمن محامين يدافعون عن الشخص واستقلالية وغيرها، هل هذه البيئة متوفرة أصلا؟ بالتأكيد غير متوفرة. من الأولى أن تفرجوا عن الرجل، حتى من أجل صورتكم ولصالحكم"، ليرد نقد مختتما: "أنت حريص على صالحنا وصورتنا جدا، شكرا لك على هذا الحرص، لكننا أدرى بصورتنا وبصالحنا".
إقرأ المزيد


