نائبة مدعي الجنائية الدولية: الدعم السريع حفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب
الجزيرة.نت -

Published On 19/1/2026

|

آخر تحديث: 23:07 (توقيت مكة)

شارِكْ

اتهمت نزهات شميم خان نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم الاثنين قوات الدعم السريع بحفر مقابر جماعية لإخفاء "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" ارتكبتها في إقليم دارفور غربي السودان.

وقالت خان في إحاطة عن بعد لمجلس الأمن الدولي إن مكتب المدعي العام للجنائية الدولية خلص إلى أن "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في الفاشر" (عاصمة ولاية شمال دارفور)، ولا سيما في أواخر أكتوبر/تشرين الأول مع وصول حصار المدينة من لدن قوات الدعم السريع إلى ذروته.

وبسبب العقوبات الأميركية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية، قدمت نائبة المدعي العام إحاطتها عبر الفيديو، وقالت إن ما خلص إليه المدعي العام استند على "مواد صوتية ومرئية ولقطات بالأقمار الصناعية تشير إلى وقوع قتل جماعي، وإلى محاولات إخفاء الجرائم عن طريق حفر مقابر جماعية".

ما وقع بالجنينة يتكرر

واعتبرت نائبة المدعي العام للجنائية الدولية أن ما ارتكب من "فظائع في مدينة الجنينة (عاصمة ولاية غرب دارفور) عام 2023 تكرر في الفاشر في 2025″، ويقدر خبراء الأمم المتحدة أن قوات الدعم السريع قتلت ما بين 10 و15 ألف شخص في الجنينة، معظمهم من قبيلة المساليت.

وبدأت قوات الدعم السريع حصارها على الفاشر في مايو/أيار 2024 قبل أن تسيطر عليها بالكامل في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط اتهامات لتلك القوات بارتكاب مجازر وجرائم ضد الإنسانية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حدد تحليل لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأميركية ما وصفه بـ "أكوام من المواد التي تتوافق مع جثث بشرية" تم نقلها أو دفنها أو حرقها في مدينة الفاشر.

كما أفادت شهادات ناجين من الفاشر بعد سيطرة الدعم السريع عليها بتعرض المدنيين للاستهداف أثناء فرارهم من المدينة، بما يشمل إعدامات ميدانية وعنفا جنسيا.

تجدر الإشارة إلى أن الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 11 مليونا على الأقل، وأزمة جوع ونزوح تعدّها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم.

إعلان



إقرأ المزيد