الجزيرة.نت - 1/20/2026 12:09:40 AM - GMT (+3 )
Published On 19/1/2026
|آخر تحديث: 23:57 (توقيت مكة)
شارِكْ
قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية إن استعدادات الجيش الإسرائيلي لمواجهة محتملة مع إيران لا تزال متواصلة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واحتمالات تطور الوضع جراء أي هجوم أميركي على طهران.
وأوضحت الصحيفة، في مقال نشرته اليوم الاثنين، أن هذه الاستعدادات تشمل استدعاء قوات الاحتياط ونشر منظومات دفاعية، مشيرة إلى إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية حتى اللحظة.
وأضافت يسرائيل هيوم أنه في المؤسسة الأمنية، ولا سيما في سلاح الجو الإسرائيلي، يجري العمل على مدار الساعة لتعزيز القدرات الدفاعية، والتحضير لخيارات الرد في حال إقدام إيران على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن إسرائيل تصبح أكثر جاهزية يوما بعد يوم لاعتراض الصواريخ، بفعل تعبئة الاحتياط وتحسين توزيع منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب إجراءات إضافية لا يمكن الكشف عنها.
الاستعداد لحرب مفاجئةورغم ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال من غير المعروف هل سيختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية المطاف مهاجمة إيران أم لا.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع الاستعدادات الدفاعية، يحتفظ بقدرات هجومية واسعة النطاق.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن زامير قوله أثناء زيارته لقيادة الجبهة الداخلية، "إن الجيش الإسرائيلي مستعد لتفعيل قدرات هجومية غير مسبوقة ضد أي محاولة للمساس بدولة إسرائيل".
وأشار رئيس الأركان إلى أن الدروس المستخلصة من العملية التي نفذت في يونيو/حزيران الماضي قد جرى استيعابها، وأن الجيش يستعد كذلك لاحتمال اندلاع حرب مفاجئة.
وتأتي الاستعدادات الجارية –حسب التقديرات الإسرائيلية- عقب تصاعد القلق لدى القيادة الأمنية في الأشهر الأخيرة من تطور برنامج الصواريخ الإيراني، واحتمال عودة طهران إلى برنامجها النووي، وهي قضايا طرحت خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس ترامب قبل أسابيع.
إعلان
وتقدّر إسرائيل أن حالة التوتر قد تستمر من عدة أيام إلى بضعة أسابيع، في ظل اكتمال انتشار القوات الأميركية في المنطقة، وبقاء جميع السيناريوهات مطروحة على الطاولة، بما فيها الهجوم أو الاحتواء الدبلوماسي.
وكانت إسرائيل قد شنت حربا على إيران في 13 يونيو/حزيران الماضي، استمرت 12 يوما، واستهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية واغتالت قادة عسكريين كبارا، بينهم قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان، وعلماء نوويون بارزون، وردت عليهت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي خلفت دمارا غير مسبوق في مدن إسرائيلية عدة.
إقرأ المزيد


