الفلسطينيون يواصلون العودة للقطاع وإسرائيل تبني قواعد عسكرية فيه
الجزيرة.نت -

Published On 6/2/2026

|

آخر تحديث: 04:27 (توقيت مكة)

شارِكْ

وصلت إلى قطاع غزة الدفعة الرابعة من المسافرين العائدين عبر معبر رفح، بينما أظهرت صور أقمار صناعية مواقع عسكرية إسرائيلية وقواعد جديدة في خان يونس وشمالي القطاع.

وعَبَر 21 فلسطينيا من العالقين في الأراضي المصرية إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح البري. واستغرقت رحلة عودتهم من مدينة العريش المصرية إلى قطاع غزة ساعات طويلة بسبب القيود والعراقيل الإسرائيلية في معبر رفح.

وقررت سلطات الاحتلال إعادة تشغيل معبر رفح مطلع الشهر الجاري للمرة الأولى منذ نحو عامين للسماح بسفر عشرات الفلسطينيين في كلا الاتجاهين.

مواقع عسكرية جديدة

ورغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، فقد أظهرت صور أقمار صناعية مواقع عسكرية إسرائيلية جديدة في جنوب القطاع وشماليه.

وكانت صور أقمار صناعية حصلت عليها الجزيرة قبل الثاني من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، أظهرت أراضي مفتوحة في خان يونس قريبة من الخط الأصفر، دون وجود منشآت عسكرية ولا تحصينات ترابية أو تمركز للآليات العسكرية.

أما بعد الأول من فبراير/شباط الجاري فتُظهر صور الأقمار الصناعية الموقع نفسه وقد أنشئت به قاعدة عسكرية إسرائيلية تضم عربات عسكرية ومنشآت ميدانية للجنود.

وقد أحاط الجيش الإسرائيلي القاعدة بساتر ترابي واضح، مما يشير إلى تمركز عسكري ثابت.

كما تظهر صور الأقمار الصناعية الحديثة بدء إنشاء قاعدة عسكرية أخرى قريبة جدا من القاعدة الأولى، ضمن نطاق قريب من الخط الأصفر، في مؤشر على الوجود العسكري في المنطقة.

أما في شمالي قطاع غزة، فتُظهر الصور نقطة عسكرية، وعند مقارنتها بصور حديثة التقطت في الثاني من فبراير/شباط الجاري، يتبين تحرك للناقلات ومعدات لوجستية في تلك النقطة.

ضغط أمريكي بشأن معبر رفح

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله إن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لتوسيع عمل المعبر، ليشمل دخول البضائع والمساعدات.

إعلان

وأضاف المصدر للصحيفة أن مرور البضائع والمساعدات من معبر "كرم أبو سالم" فقط يصعّب عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.

وأوضح المصدر أن توسيع عمل معبر رفح لنقل البضائع والمساعدات سيكون ضروريا، وأنه لا يُعرف إلى متى سينجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رفض ذلك.



إقرأ المزيد