الجزيرة.نت - 2/7/2026 10:22:10 AM - GMT (+3 )
Published On 7/2/2026
|آخر تحديث: 10:09 (توقيت مكة)
شارِكْ
كشفت إحصائيات كروية نشرتها صحيفة ماركا الإسبانية، أن ريال مدريد يعاني منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2018 من غياب متخصص موثوق في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة، بعدما تراجع متوسط الأهداف المسجلة من هذه الكرات من 6.1 في الموسم الواحد خلال فترة رونالدو، إلى 1.6 فقط بعد مغادرته النادي.
وأوضحت الصحيفة أن رونالدو يُعد أفضل منفذ للركلات الحرة في تاريخ النادي، بعدما سجل 33 هدفا من كرات ثابتة، متقدما بفارق كبير على أقرب ملاحقيه، حيث لم يسجل غاريث بيل سوى أربعة أهداف، بينما أحرز كل من مسعود أوزيل وخاميس رودريغيز ثلاثة أهداف، في حين اكتفى عدد محدود من اللاعبين بتسجيل هدفين، من بينهم أربعة من عناصر التشكيلة الحالية هم كيليان مبابي، فيدي فالفيردي، دافيد ألابا ورودريغو.
وأضاف التقرير أن ريال مدريد انتقل من امتلاك متخصص بارز في هذا الجانب، إلى جانب عدة بدائل موثوقة في فترات سابقة مثل بيل وأوزيل وخاميس وحتى راموس، إلى حالة من الفراغ الواضح في تنفيذ الركلات الحرة، إذ لا تزال الأرقام الحالية بعيدة جدا عن مردود الدولي البرتغالي، الذي لا يتفوق عليه عالميا سوى ليونيل ميسي من حيث عدد الأهداف المسجلة من الركلات الحرة، مع نسبة نجاح متقاربة: 0.08 لميسي مقابل 0.07 لرونالدو.
وأشار المصدر ذاته إلى أن رونالدو كان يتولى تنفيذ معظم الركلات الحرة، سواء في المواقع المناسبة أو الصعبة، في وقت باتت فيه محاولات ريال مدريد أقل بكثير بعد رحيله، حيث بلغ ذروة محاولاته في موسم 2011-2012 بتنفيذ 72 ركلة حرة سجل منها أربعة أهداف، بينما كان أفضل مواسمه موسم 2009-2010 حين سجل ستة أهداف من أصل 45 محاولة.
وبينت الإحصائيات أن مردود الفريق في الركلات الحرة تراجع بشكل لافت بعد رحيل رونالدو، إذ أنهى موسما كاملا دون أي هدف (2023-2024)، واكتفى في ثلاثة مواسم أخرى بتسجيل هدف واحد فقط، قبل أن يرتفع الرقم إلى أربعة أهداف في الموسم الماضي.
إعلان
في حين لم يسجل الفريق في الموسم الحالي سوى هدف وحيد حمل توقيع فيدي فالفيردي أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، من أصل 22 محاولة، كان النصيب الأكبر منها للفرنسي كيليان مبابي.
وأكدت ماركا أن مبابي، فالفيردي، رودريغو وألابا هم اللاعبون الوحيدون في التشكيلة الحالية الذين نجحوا في التسجيل من ركلات حرة، بعدما فقد الفريق أسماء كانت تمثل حلولا شبه مضمونة في هذا الجانب مثل إيسكو، ماركو أسينسيو، توني كروس وكريم بنزيمة.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن آمال ريال مدريد باتت معلقة على الموهبة التركية أردا غولر، الذي يُعد من أفضل لاعبي الفريق من حيث جودة التسديد، إذ تألق في تسجيل الأهداف وصناعة اللعب، لكنه لم ينجح حتى الآن في هز الشباك من ركلة حرة، رغم محاولاته المتعددة واقترابه من التسجيل في أكثر من مناسبة.
إقرأ المزيد


