الجزيرة.نت - 2/8/2026 10:01:41 AM - GMT (+3 )
Published On 8/2/2026
|آخر تحديث: 09:43 (توقيت مكة)
شارِكْ
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنظيره الهندوراسي نصري عصفورة الذي دعمه خلال حملته الانتخابية، عقب اجتماع عقداه السبت في منتجع ترمب في مارالاغو بولاية فلوريدا.
وقال ترمب إن البلدين تربطهما شراكة وثيقة في مجال الأمن ويعملان معا "لمكافحة العصابات الخطرة وتجار المخدرات وترحيل المهاجرين غير الشرعيين وأعضاء العصابات من الولايات المتحدة".
وكتب ترمب على منصته تروث سوشيال: "عقدت اجتماعا بالغ الأهمية مع رئيس هندوراس نصري "تيتو" عصفورة (من أصل فلسطيني) السبت وكان شرفا عظيما لي أن أدعم حملته الانتخابية. بمجرد أن منحت نصري عصفورة تأييدي فاز في الانتخابات".
وتابع الرئيس الأمريكي "ناقشنا عديدا من القضايا الأخرى، بما في ذلك الاستثمار والتجارة بين بلدينا. إنه يكنّ محبة كبيرة لشعب هندوراس، ويركز على صحتهم ورفاهيتهم وتعليمهم وازدهارهم الاقتصادي. أتطلع إلى الترحيب بالرئيس عصفورة مجددا في الولايات المتحدة. تيتو: أهنئك على فوزك العظيم".
وأدى رجل الأعمال المحافظ والرئيس السابق لبلدية تيغوسيغالبا اليمين رئيسا لهندوراس الشهر الماضي بعد انتخابات شديدة التنافسية شابتها مزاعم بالتزوير وتوترات سياسية بسبب تدخل الولايات المتحدة.
وقد منح هذا الفوز ترمب حليفا آخر في أمريكا اللاتينية بعدما حل محافظون ركزوا حملاتهم الانتخابية بشكل كبير على الجريمة والفساد، مكان اليساريين في تشيلي وبوليفيا وبيرو والأرجنتين.
وكان ترمب قد هدد بقطع المساعدات عن أفقر دولة في أمريكا الوسطى إذا هُزم "صديقه"، وذلك في إطار ضغوط يمارسها الرئيس الأمريكي على الدول الواقعة في الفناء الخلفي لواشنطن لإجبارها على الاختيار بين إقامة علاقات وثيقة مع واشنطن أو مع بكين.
والتقى عصفورة وزيرَ الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم 12 يناير/كانون الثاني الماضي، وأعلن الجانبان بعد ذلك خططا لإبرام اتفاق تجارة حرة.
إعلان
ويعد هذا اللقاء الأول بين الزعيمين، وقالت وزيرة الخارجية الهندوراسية ميريا أغويرو قبل اللقاء "أعتقد أن هذا لقاء تاريخي. نادرا ما نشهد مثل هذا اللقاء رفيع المستوى بعد فترة وجيزة من تنصيب الرئيس. وكما قال الرئيس، فإن الأمور في هندوراس ستكون على ما يرام".
وصرح سكرتير رئاسة هندوراس في وقت سابق بأن عصفورة يهدف إلى معالجة أوضاع المواطنين الهندوراسيين المقيمين في الولايات المتحدة، إضافة إلى الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترمب على صادرات بلاده.
إقرأ المزيد


