مصرع وفقدان 53 مهاجرا جراء غرق قارب قبالة ليبيا
الجزيرة.نت -

Published On 9/2/2026

|

آخر تحديث: 14:30 (توقيت مكة)

شارِكْ

قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاثنين، إن نحو 53 مهاجرا، بينهم رضيعان، لقي بعضهم حتفهم وفقد الآخرون جراء انقلاب قارب ‌مطاطي كان يقلهم قبالة السواحل الليبية.

وذكر المتحدث باسم المنظمة، في بيان، أن القارب انقلب شمال مدينة زوارة في ليبيا في 6 فبراير/شباط الجاري. ولم يتم إنقاذه سوى امرأتين نيجيريتين خلال عملية بحث وإنقاذ نفذتها السلطات الليبية، ونقل البيان عن إحدى الناجيتين قولها إنها فقدت زوجها، بينما قالت الأخرى إنها فقدت رضيعَيها في هذه المأساة.

وأعربت المنظمة الدولية للهجرة عن حزنها العميق لفقدان الأرواح في حادث مميت جديد على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وقالت إن فرق المنظمة قدمت للناجيتين رعاية طبية طارئة فور إنزالهما، وذلك بالتنسيق مع السلطات المعنية.

وبحسب إفادات الناجيتين، فقد غادر القارب، الذي كان يقل مهاجرين ولاجئين من جنسيات أفريقية، من مدينة الزاوية في ليبيا قرابة الساعة 11:00 مساءً في 5 فبراير/شباط. وبعد نحو 6 ساعات، انقلب القارب نتيجة تسرّب المياه إليه.

وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أنه خلال شهر يناير/كانون الثاني وحده، أُبلِغ عن وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 375 مهاجرا جراء عدة حوادث غرق "غير مرئية" في وسط البحر الأبيض المتوسط، في ظل ظروف جوية قاسية، مع ترجيح حدوث مئات الوفيات الأخرى التي لم يتم رصدها.

وقال البيان إن هذه الحوادث المتكررة تسلط الضوء على المخاطر المستمرة والقاتلة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون أثناء محاولتهم عبور هذا الطريق الخطير.

وأظهرت بيانات مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقدان أكثر من 1300 مهاجر في وسط البحر الأبيض المتوسط خلال عام 2025. ويرفع الحادث الأخير عدد المهاجرين الذين أُبلِغ عن وفاتهم أو فقدانهم على هذا الطريق في عام 2026 إلى ما لا يقل عن 484 شخصا.

إعلان

وقال البيان "تحذّر المنظمة الدولية للهجرة من أن شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تواصل استغلال المهاجرين على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، محققة أرباحا من رحلات عبور خطيرة على متن قوارب غير صالحة للإبحار، ومعرّضة الأشخاص لانتهاكات جسيمة ومخاطر متعلقة بالحماية".

وأضاف "تؤكد المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي والاستجابات التي تضع الحماية في صميمها لمواجهة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، إلى جانب إتاحة مسارات آمنة ونظامية للهجرة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح".



إقرأ المزيد