إيلاف - 2/9/2026 6:30:23 PM - GMT (+3 )
إيلاف من مسقط: استضافت سلطنة عُمان، اليوم، أعمال منتدى عُمان – سيبو الاستثماري بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلي قطاع الأعمال من سلطنة عُمان وجمهورية الفلبين، في خطوة تعكس توجّه البلدين نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتوسيع مجالات الشراكة الثنائية.
وجرى افتتاح المنتدى برعاية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية، وبحضور معالي تريزا لازارو وزيرة خارجية جمهورية الفلبين، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عُمان، ما منح الحدث بعدًا سياسيًا واقتصاديًا يعكس أهمية العلاقات بين البلدين الصديقين.
منصة لتوسيع التعاون في القطاعات الحيوية
وأكد معالي السيد وزير الخارجية في كلمته الافتتاحية أن انعقاد النسخة الثانية من المنتدى يجسّد حرص الجانبين على البناء على مخرجات المنتدى الأول الذي عُقد في مدينة سيبو الفلبينية العام الماضي، مشيرًا إلى أن المنتدى يمثّل منصة فاعلة لتوسيع آفاق التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها:
- التجارة والاستثمار
- السياحة واللوجستيات
- الطاقة المتجددة
- التعليم والابتكار والتقنيات الحديثة
كما أشاد بالدور الإيجابي الذي تؤديه الجالية الفلبينية في سلطنة عُمان—التي يقدَّر عددها بنحو 50 ألف شخص—في دعم مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، مؤكدًا تطلّع السلطنة إلى تعزيز الشراكات المهنية واستقطاب الكفاءات بما يحقق المصالح المتبادلة.
تطلّع فلبيني لشراكة اقتصادية أوسع
من جانبها، شددت وزيرة خارجية الفلبين تريزا لازارو على أهمية العلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين، مشيدةً بالدور الحيوي للجالية الفلبينية في عُمان بوصفها جسرًا للثقة والتعاون.
وأعربت عن تطلع مانيلا إلى الارتقاء بالشراكة الاقتصادية مع مسقط في مجالات الاستثمار والتجارة والسياحة والطاقة المتجددة والاقتصاد البحري، مؤكدة استعداد بلادها لتوفير بيئة استثمارية جاذبة، وداعيةً الشركات العُمانية إلى الاستفادة من الفرص الواعدة في الفلبين، خاصة في ظل رئاستها الحالية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
دور متنامٍ للقطاع الخاص
بدوره، أوضح المهندس حمود بن سالم السعدي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، أن المنتدى يعكس التطور المتسارع في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويؤكد حرص القطاع الخاص على تعزيز الحوار وبناء شراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة وتدعم نمو التبادل التجاري والاستثماري.
واختُتم المنتدى بإعلان وزارتي خارجية البلدين مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، ودعم دور القطاع الخاص، والبناء على مخرجات المنتدى بما يسهم في تحقيق تنمية مشتركة ومصالح متبادلة لعُمان والفلبين.
وتعكس هذه الخطوة توجّه مسقط ومانيلا نحو تحويل العلاقات الودية التقليدية إلى شراكة اقتصادية أكثر عمقًا وتنوعًا، قائمة على الاستثمار والابتكار وتكامل الأسواق، بما يواكب التحولات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
إقرأ المزيد


