الجزيرة.نت - 2/10/2026 7:33:10 PM - GMT (+3 )
Published On 10/2/2026
|آخر تحديث: 19:16 (توقيت مكة)
شارِكْ
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمنع افتتاح جسر جديد يربط ولاية ميشيغان الأمريكية بمدينة أونتارية الكندية، وذلك في أحدث فصول خلافه مع كندا ورئيس وزرائها مارك كارني.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بأن الجسر الضخم، الذي يضم 6 مسارات، ويربط مدينة ديترويت الأمريكية مع مدينة ويندسور الكندية، بلغت تكلفته 4.7 مليار دولار، وبدأ العمل في تشييده عام 2018، ومن المخطط أن يتم افتتاحه خلال العام الجاري.
غير أن ترمب قال في منشور على منصة "تروث سوشيال" التي يمتلكها مساء الاثنين إنه "لن يسمح بافتتاح الجسر"، مضيفا أن "كندا تعاملت مع الولايات المتحدة بشكل غير عادل لعقود"، وأن واشنطن لن تستفيد من هذا المشروع.
وطالب الرئيس الأمريكي في منشوره بأن "تعوض الولايات المتحدة بالكامل عن كل ما قدمناه لها (كندا)"، وشدد على ضرورة أن تعامل كندا بلاده "بما تستحقه من العدالة والاحترام".
تمويل كنديوأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الجسر، الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي جوردي هاو، يتضمن منافذ في مدينة ويندسور في كندا ومدينة ديترويت بولاية ميشيغان، كما سيتم ربطه بطرق الولاية.
ومولت الحكومة الكندية بناء الجسر العملاق وفق ما ذكرته "واشنطن بوست"، لكن ملكيته العامة تشترك فيها حكومة كندا مع ولاية ميشيغان، وذلك طبقا لاتفاقية العبور التي وقعها الجانبين عام 2012.
وفي السياق، ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أن ترمب انتقد ما وصفه "بغباء" الرئيس الأسبق باراك أوباما، لأنه وافق على مشروع بناء الجسر، لكنه لم يذكر حقيقة أخرى، وهي أنه أيد بدوره هذا المشروع في مذكرة تفاهم وقعها مع رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترود عام 2017.
وانتقد ترمب في منشوره علاقة كندا بالصين، وزعم أن الصين سوف تمنع ممارسة رياضة هوكي الجليد في كندا دون أن يقدم الأساس لذلك.
خلاف بين ترمب وكارنيوسبق أن هدد ترمب بزيادة الرسوم الجمركية على كندا نسبة 100%، وذلك بعد أن وقع كارني في بكين اتفاقا تجاريا، إذ قال الرئيس الأميركي حينها أن أوتاوا ستصبح منفذا للصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة.
إعلان
وسرعان ما أكد كارني أن كندا تحترم التزاماتها بموجب اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة والمكسيك، والتي تنص على عدم السعي لإبرام اتفاقيات تجارة حرة مع دول لا تتبنى اقتصاد السوق.
وأوضح كارني أن "ما قامت به كندا مع الصين هو معالجة لبعض المشكلات التي ظهرت خلال العامين الماضيين".
وكانت العلاقة بين ترمب وكارني شهدت توترا في الفترة الأخيرة، خاصة بعد خطاب ألقاه رئيس الوزراء الكندي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، وانتقد فيه السياسات التي أدت إلى ما وصفه "بتصدع" في النظام العالمي.
إقرأ المزيد


