الجزيرة.نت - 2/11/2026 11:13:57 AM - GMT (+3 )
Published On 11/2/2026
|آخر تحديث: 10:40 (توقيت مكة)
شارِكْ
تُعد تجربة اللاعب الجزائري عبد الرؤوف أوشين نموذجاً ملهماً في الإرادة؛ فمن رحم المعاناة التي بدأت بفقدان ساقه اليسرى في السادسة من عمره، انطلق ليصنع مجدا كرويا وضعه على عرش القارة الأوروبية في كرة القدم لذوي البتر.
بدأت حكاية أوشين (35 عاما) بمنعطف قاسٍ وهو في السادسة من عمره، إثر حادث سير أفقده ساقه اليسرى. ورغم مرارة الفقد، رفض الصبي آنذاك أن يغادر الملاعب، فاستمر في ممارسة كرة القدم مع أقرانه، قبل أن يسطع نجمه أولا في رياضة الدراجات الهوائية البارالمبية، محققا المركز الثاني عالميا عام 2012 مع المنتخب الجزائري.
في تركيا تتحقق الأحلام المستحيلةفي عام 2016، قاده شغفه الأول (كرة القدم) إلى طرق أبواب الأندية التركية عبر منصات التواصل الاجتماعي. كانت البداية مع نادي "عثمانلي"، حيث فجّر طاقاته محققا "الرباعية التاريخية":
- لقب الدوري التركي.
- كأس تركيا.
- كأس السوبر.
- دوري أبطال أوروبا للأندية (مع جائزة أفضل لاعب في البطولة).
لم تقتصر طموحات أوشين -الذي يرتدي حاليا قميص نادي بلدية طرابزون- على الأمجاد الشخصية، بل كان حجر الزاوية في تأسيس المنتخب الجزائري لكرة القدم لذوي البتر عام 2024، والذي نجح في حصد المركز الثالث إفريقياً في أول ظهور له، في خطوة تهدف لنقل الاحترافية التركية إلى الملاعب الجزائرية.
أبرز المحطات في مسيرة الجزائري أوشين.- الدراجات البارالمبية: وصيف بطل العالم 2012.
- نادي عثمانلي التركي: بطل أوروبا وأفضل لاعب في القارة.
- نادي بلدية طرابزون: المحطة الحالية وخبرة الدوري الأقوى عالميا.
- المنتخب الجزائري: مؤسس وقائد (ثالث أفريقيا 2024).
يؤمن أوشين أن الرياضة ليست مجرد جهد بدني، بل هي "بوابة لحياة جديدة". ورسالته لكل أصحاب الهمم هي: "لا مكان للخجل أو الاستسلام، فالجرأة في المحاولة هي المفتاح لأبواب لم تكن تتخيلها".
إقرأ المزيد


