جريدة الأنباء الكويتية - 2/13/2026 4:08:54 PM - GMT (+3 )
أمرت الولايات المتحدة بإبحار "يو إس إس جيرالد فورد" من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، وذلك حسبما أفادت وسائل محلية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران بسبب برنامجها النووي.
ومن المقرر أن تنضم حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم، إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، كانت قد وصلت إلى الشرق الأوسط في وقت سابق.
وفي سياق المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران قال الرئيس الأمريكي إنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران خلال الشهر المقبل باعتبار ان المفاوضات لا ينبغي ان تستغرق وقتا طويلا.
وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "علينا التوصل إلى اتفاق وإلا ستكون الأمور كارثية. كارثية للغاية. لا أريد أن يحدث ذلك لكن علينا التوصل إلى اتفاق".
وأضاف "سيكون الامر كارثيا لإيران إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق. ان إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق فسيكون الوضع مختلفا".
وفي إجابة على سؤال بشأن الجدول الزمني للمفاوضات مع ايران قال ترامب: "أعتقد أنه خلال الشهر المقبل. شيء من هذا القبيل. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتا طويلا. أعني انه يجب أن يحدث بسرعة. يجب أن يتفقوا بسرعة كبيرة". وأضاف "إذا لم يكن الاتفاق عادلا وجيدا مع إيران فسيكون في رأيي وقتا عصيبا للغاية بالنسبة لهم".
جاء تصريح ترامب غداة تأكيده على تمسكه بالمفاوضات مع إيران وذلك عقب لقائه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكتب ترامب امس على منصة تروث سوشيل للتواصل الاجتماعي "لم نتوصل إلى أي اتفاق نهائي (مع نتنياهو) سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لبحث إمكانية إبرام اتفاق".
في المقابل، قال علي شمخاني، ممثل المرشد الإيراني وأمين مجلس الدفاع، إن القدرة الصاروخية لإيران تُعدّ عنصرا راسخا في العقيدة الدفاعية للبلاد وجزءا من آلية الردع، ومن هذا المنطلق، فهي مُعرّفة ضمن الخطوط الحمراء الدفاعية ولا تُعد من الموضوعات القابلة للتفاوض.
واكد في حديثه لقناة الجزيرة نت، إن القدرة الصاروخية لإيران تُعدّ عنصرا راسخا في العقيدة الدفاعية للبلاد وجزءا من آلية الردع. ومن هذا المنطلق، فهي مُعرَّفة ضمن الخطوط الحمراء الدفاعية ولا تُعدّ من الموضوعات القابلة للتفاوض.
وتطرق الى المفاوضات مؤكدا انه إذا جرت المفاوضات بنظرة واقعية وعلى أساس الاحترام المتبادل ومن دون مغالاة في المطالب، فيمكن اعتبارها مسارا إيجابيا يحمل منافع مهمة للطرفين وللاستقرار والأمن في المنطقة. وفي الوقت نفسه، من الطبيعي أن تُعرَّف المكوّنات الدفاعية الأساسية للدول عادةً خارج نطاق المفاوضات السياسية، إذ إن لكل مجال إطاره المحدد.
من جهة اخرى، أعلنت الحكومة الإيرانية الجمعة تشكيل لجنة تحقيق، بعد مضي أكثر من شهر على حركة احتجاج واسعة بدأت بتظاهرات احتجاجية على غلاء المعيشة.
ولم توضح الحكومة ما إن كانت لجنة التحقيق معنية بالمطالب الاقتصادية التي شكّلت شرارة الحركة الاحتجاجية، أم بسقوط آلاف الضحايا.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني لوكالة إيسنا "شُكّلت لجنة تحقيق تضمّ ممثلين عن المؤسسات المعنية وهي تجمع وثائق وشهادات".
إقرأ المزيد


