الجزيرة.نت - 2/13/2026 6:30:52 PM - GMT (+3 )
Published On 13/2/2026
|آخر تحديث: 18:04 (توقيت مكة)
شارِكْ
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تفاصيل جديدة حول شكوى المبلغين عن المخالفات السرية ضد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي تستند إلى مكالمة هاتفية حساسة اعترضتها الولايات المتحدة، تتضمن حديثا عن جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب.
وتتعلق الشكوى -وفقا لتقرير الصحيفة الذي نشر الخميس- بمحادثة تم اعتراضها، أجراها شخصان من دولة أجنبية حول كوشنر، الذي شغل عددا من الأدوار غير الرسمية في صنع السياسات والدبلوماسية في البيت الأبيض، لا سيما خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأولى في منصبه.
وقال التقرير إن هذه المحادثة تضمنت "ادعاءات" ضد كوشنر أكد اثنان من كبار المسؤولين الأمريكيين أنها ستكون "كبيرة"، مع أنه لم يكن بالإمكان تحديد المضمون الكامل للمكالمة التي اعترضتها وكالة الأمن القومي.
وكان "كوشنر يروج لخلفيته التجارية كأصل في الدبلوماسية، في ولاية ترمب الأولى، عندما نظم محادثات السلام بين إسرائيل ودول عربية، وغالبا ما يسخر من المسؤولين الحكوميين الوظيفيين على أنهم بيروقراطيون وبطيئون للغاية"، وهو "يدير الآن صندوقا استثماريا، جذب استثمارات بمليارات الدولارات من دول عربية، وتابع مشاريع محتملة في جميع أنحاء العالم".
وقال التقرير إنه "لا يمكن تحديد البلد الذي ينتمي إليه الرعايا الأجانب أو ما ناقشوه حول كوشنر"، لكن العلاقة مع كوشنر تسلط مزيدا من الضوء على شكوى المبلغين عن المخالفات السرية للغاية التي توقفت بيروقراطيا داخل وكالة غابارد لمدة 8 أشهر، وأبقيت محبوسة في خزنة حتى وصلت إلى الكونغرس في شكل منقح بدرجة كبيرة الأسبوع الماضي.
تقييد مشاركة المعلوماتوبعد وقت قصير من جمع تلك المعلومات الاستخباراتية، التقت غابارد رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز لمناقشة المسألة، وفقا لأشخاص مطلعين على الاجتماع، وتزعم الشكوى أنه عقب ذلك الاجتماع، عملت غابارد على تقييد مشاركة المعلومات المتعلقة بالمكالمة.
وأشارت التقارير السابقة إلى أن جوهر الشكوى هو أن غابارد أخذت نسخة مطبوعة مما تمت مناقشته في هذه المحادثة التي تم اعتراضها، على الرغم من طبيعتها السرية للغاية، وسلمتها إلى رئيسة موظفي البيت الأبيض وايلز.
إعلان
ولم تتناول متحدثة باسم غابارد مضمون الشكوى، وقالت "كل إجراء اتخذته مديرة الاستخبارات الوطنية غابارد كان ضمن صلاحياتها القانونية والتنظيمية بالكامل"، وأضافت أن ممثلها رفض الاتهامات ووصفها بأنها "لا أساس لها وذات دوافع سياسية".
وأثار تعامل غابارد مع الشكوى انتقادات من الديمقراطيين في الكابيتول، واتهموها باستخدام منصبها للتركيز على أولويات ترمب الشخصية بدلا من تهديدات الأمن القومي.
وفي منشور لها على منصة إكس يوم السبت، قالت غابارد إن الديمقراطيين ووسائل الإعلام يعملون على استغلال الشكوى "لنشر الأكاذيب والاتهامات التي لا أساس لها" ضدها لتحقيق مكاسب سياسية.
إقرأ المزيد


