الصومال يشهد انفتاحا اقتصاديا ترفيهيا لم يعهده سابقا
الجزيرة.نت -

شهد الصومال انفتاحا اقتصاديا ترفيهيا لم يعهده سابقا، فبين صخب المنافسة على مسارات البولينغ وهدوء شواطئ المحيط الهندي، ترسم مقديشو ملامح حياة بدأت تنفض عنها غبار عقود من الحرب.

ففي قلب العاصمة، لم يعد دوي الانفجارات هو الصوت الوحيد الذي يسمع في أجوائها، فبين الحين والآخر تعلو فيها صيحات الفرح بإنجازات رياضية في فضاءات للترفيه.

عودة الحياة الطبيعية جذبت بشكل متزايد الصوماليين في الشتات، من أولئك الذين حملوا معهم استثمارات وأفكارا جديدة بعد سنوات من الغياب.

ومع ذلك، يبقى هذا الانتعاش محاطا بأسوار من الحماية، فنقاط التفتيش وكاميرات المراقبة والكلاب البوليسية لا تزال جزءا من ضريبة البحث عن الأمان في مدينة تحاول استعادة هويتها كمنارة على المحيط الهندي، بانتظار يوم تصبح فيه صرخات الفوز في ملاعب الرياضة هي الصوت الوحيد المسموع.

Published On 17/2/2026

|

آخر تحديث: 16:55 (توقيت مكة)

شارِكْ



إقرأ المزيد