إيلاف - 2/17/2026 7:36:09 PM - GMT (+3 )
إيلاف من مراكش: يترقّب أكثر من مليار مسلم حول العالم حلول شهر رمضان 2026، وسط توقعات بأن ساعات الصيام هذا العام ستكون أقصر نسبيًا مقارنة بالعام الماضي، مما يمنح الصائمين بعض الراحة.
وتختلف مدة الصيام بحسب الموقع الجغرافي وخطوط العرض، إذ يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، وتحدد طول الفترة توقيت الشروق والغروب في كل منطقة. في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تظل ساعات الصيام معتدلة نسبيًا لقربها من خط الاستواء، بينما تزداد المدة كلما اتجهنا شمالًا بسبب طول النهار، وتقصر جنوبًا حيث يكون النهار أقصر. في الإمارات، يُتوقع أن تصل مدة أول أيام الصيام إلى نحو 12 ساعة و46 دقيقة، أي أقل بنحو نصف ساعة عن أول أيام رمضان العام الماضي الذي بلغ 13 ساعة و16 دقيقة، على أن تزداد المدة تدريجيًا مع تقدم الشهر.
تشهد المناطق الشمالية البعيدة مثل روسيا وغرينلاند وآيسلندا أطول فترات الصيام بسبب ارتفاع خطوط العرض، كما تسجل دول النرويج والسويد وفنلندا أكثر من 16 ساعة صيام يوميًا، وقد تصل بعض المناطق الشمالية المرتفعة في كندا إلى نحو 20 ساعة نتيجة طول النهار الشديد. وللمسلمين المقيمين في مناطق يطول فيها النهار بشكل غير معتاد خيار اتباع توقيت مكة المكرمة المعتدل، أو اعتماد توقيت أقرب مدينة معتدلة جغرافياً.
على الطرف الآخر، تسجل الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في نصف الكرة الجنوبي ساعات صيام أقصر، مثل البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وتشيلي ونيوزيلندا، حيث تتراوح المدة عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تشهد المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا وكينيا صيامًا مستقرًا نسبيًا بين 12 و14 ساعة.
وبين أطول نهار في الشمال وأقصره في الجنوب، يبقى رمضان موسمًا روحانيًا يجمع المسلمين حول العالم، رغم اختلاف الجغرافيا واختلاف طول ساعات الصيام، مؤكدًا على روح الوحدة والتقوى التي تجمع الأمة.
إقرأ المزيد


