الجزيرة.نت - 2/17/2026 8:39:35 PM - GMT (+3 )
Published On 17/2/2026
|آخر تحديث: 20:20 (توقيت مكة)
شارِكْ
قتل ستة أشخاص بينهم رضيع وطفل في هجوم نفذته مجموعة من الفيلة البرية على قرية شرقي الهند، في حادثة أعادت إلى الواجهة مخاوف تصاعد الصراع بين الإنسان والحياة البرية في ولاية جهارخاند.
وأفاد فيكاس كومار أوجوال، المسؤول في إدارة الغابات والبيئة وتغير المناخ في الولاية، بأن قطيعا يضم نحو 18 فيلا اقتحم قرية غوندوار في منطقة هازاريباغ فجر الجمعة، بعدما كان قد دخل أطرافها في وقت متأخر من مساء اليوم السابق.
وأوضح المسؤول أن الضحايا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الفرار من منازلهم عقب إطلاق تحذيرات عبر مكبرات الصوت مع دخول القطيع إلى المنطقة. ومن بين القتلى أربعة أفراد من عائلة واحدة، منهم طفل يبلغ عاما واحدا ورضيع عمره ثلاثة أشهر.
وقال أحد أقارب الضحايا لوسائل إعلام محلية إن الطفلين كانا داخل المنزل لحظة اقتحام الفيلة القرية، في حين أصيب طفل آخر بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى في هازاريباغ.
وأشار أوجوال إلى أن القطيع وصف بأنه "عدواني وسريع الحركة"، مما صعب مهمة فرق الغابات في تتبعه. وأضاف أن السلطات شكلت فريقا خاصا لمراقبة تحركاته على مدار الساعة، واستدعت خبراء من منطقة بانكورا المجاورة للمساعدة في إبعاده عن المناطق السكنية.
كما تقدمت إدارة الغابات بطلب إلى الجهات العليا للحصول على إذن بتخدير القطيع والسيطرة عليه، في وقت تم فيه تركيب مكبرات صوت إضافية لتحذير السكان من أي اقتراب جديد.
تحركات سابقة وخسائر متكررةوبحسب السلطات، كان القطيع نفسه قد تنقل في الأيام الماضية بين مناطق بوكارو ورامغاره وهازاريباغ، وتسبب في خسائر بشرية، ما يعكس اتساع رقعة المواجهات بين السكان والفيلة في الولاية.
ووصف مسؤولون محليون الحادثة بأنها "خسارة مأساوية"، مؤكدين أن العائلات المتضررة ستحصل على تعويضات وفق القوانين المعمول بها.
في المقابل، عبر سكان عن غضبهم مما اعتبروه تقصيرا في اتخاذ إجراءات وقائية كافية، مطالبين بخطط أكثر فاعلية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
إعلان
وتشهد جهارخاند منذ أشهر حوادث متكررة نتيجة مرور مسارات هجرة الفيلة عبر مناطق مأهولة، في ظل تزايد الضغوط على المواطن الطبيعية للحيوانات واتساع الرقعة العمرانية.
إقرأ المزيد


