عرض "روبوتات الكونغ فو" بالصين استعراض تقني أم بروفة لجيوش المستقبل؟
الجزيرة.نت -

Published On 18/2/2026

|

آخر تحديث: 15:00 (توقيت مكة)

شارِكْ

اكتسحت منصات التواصل الاجتماعي مقاطعُ عرض الفنون القتالية (الكونغ فو) التي أدتها روبوتات خلال حفل "عيد الربيع" لعام 2026، الذي تنظمه مجموعة الصين للإعلام، في مشهد وصف بأنه استثنائي في تاريخ العروض الروبوتية.

العرض، الذي قدمته روبوتات شبيهة بالبشر، أثار دهشة رواد العالم الافتراضي، إذ كتب مغردون أن "الصين أصابت العالم بصدمة وذهول" بعد نشر فيديو يظهر فرقا هائلا في قدرات الروبوتات خلال عام واحد فقط، وذلك بين روبوتات لا تكاد تستطيع التلويح بمنديل، وأخرى تتقن القتال بأسلوب محترفي الكونغ فو.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

ورأى مستخدمون آخرون أن ما قدمته الصين أمام نحو مليار مشاهد "ليس مجرد استعراض تقني، بل إعلان دخول عصر جديد من الذكاء الجسدي"، مشيرين إلى أن الروبوتات انتقلت في عام واحد من حركات بدائية إلى تنفيذ قفزات خلفية وفنون قتالية معقّدة، وأن ما يجري "ليس تطورا عاديا، بل قفزة مرعبة في ميزان القوة التكنولوجية العالمي".

وفي تعليقات أخرى، عبر متابعون عن انبهارهم بقولهم إن "الصين لم تعد تكتفي بتقليد غيرها، بل أصبحت تقود العالم في الذكاء الاصطناعي"، موضحين أن استثمارها الهائل في هذا المجال يؤتي ثماره بوضوح.

واعتبر بعضهم أن الروبوتات أصبحت تمتلك "إحساس الفنان"، فهي لم تعد مجرد آلات صماء تنفذ حركات مبرمجة، بل أصبحت تظهر تفاعلا مع الجمهور وتعبر عن مشاعر، مع سرعة تطور "خيالية" جعلت ما يحتاج إليه العالم لعقود يتحقق في عام واحد فقط. وعلق أحدهم: "هذه هي الصين التي نعرفها، لا تعترف بكلمة مستحيل، تحوّل الأحلام إلى واقع نراه ونعيشه ونستمتع به".

في المقابل، عبر آخرون عن مخاوف حقيقية من الأبعاد العسكرية لهذا التطور. فكتب أحدهم: "نظرة أولى: التطور مذهل، الروبوتات قد تساعدنا. لكن نظرة مستقبلية: هذا سلاح فتاك، سنشهد جيوشا من الرجال الآليين، وما كنا نراه في أفلام الخيال العلمي أصبح واقعا غير معلن".

وغرد آخر في السياق نفسه: "شاهدت المقطع وأنا أتخيلهم جنودا في كتيبة مشاة تقتحم قرية مأهولة.. المستقبل مرعب".

إعلان

بينما ذهب تعليق آخر إلى تحذير أشد قسوة: "مستقبلا قد يرسل جيش من هؤلاء لاحتلال دولة وقتال أهلها. لا ندري ما الذي ينتظر البشرية في ظل تقدم تقني منفصل عن الأخلاق".



إقرأ المزيد