جريدة الأنباء الكويتية - 2/23/2026 8:18:31 PM - GMT (+3 )
انتخب حزب العمال الكوري الشمالي بالإجماع كيم جونغ أون مجددا أمينا عاما له، مشيدا بالتعزيز «الجذري» لأسلحة البلاد النووية بقيادته، على ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية أمس.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بأن قرار تجديد ولاية كيم على رأس الحزب الذي يحكم البلد الشيوعي منذ الأربعينيات، اتخذ أول من أمس «بما يتوافق مع الإرادة الراسخة ورغبة كل المندوبين بالإجماع» في المؤتمر التاسع للحزب. وأضافت أن كبار قادة الجيش قدموا إليه بهذه المناسبة «قسم الولاء».
وأكدت أنه «بقيادة كيم تعززت بشكل جذري قدرة البلاد على ردع الحرب بعدما أصبح محورها القوة النووية».
وأعلن الحزب في بيان أن كيم «قاد بقوة الجهود الرامية إلى تحويل الجيش الشعبي الكوري إلى جيش نخبة قوي».
وهنأ الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس كيم بإعادة انتخابه، واعدا بـ «العمل معا من أجل كتابة فصل جديد في صداقة الصين وكوريا الشمالية».
وبدأ المؤتمر الذي يعقده الحزب كل خمس سنوات في 19 فبراير، على أن يستمر لفترة غير محددة. ويشكل أهم تجمع للحزب وحدثا سياسيا يهدف إلى تعزيز سلطة النظام، ويمكن أن يشكل منبرا لإعلان تغيير في السياسة أو تعديلات في صفوف القيادة. وسبق أن أعلن كيم أن المؤتمر هذا العام سيكشف عن المرحلة التالية من برنامج الأسلحة النووية للبلاد. ولم ترد أي إعلانات بهذا الصدد، لكن وسائل الإعلام الرسمية نشرت صورا تظهر صفوفا من الآليات العسكرية التي تحمل قاذفات صواريخ معروضة في بيونغ يانغ.
وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر الخميس الماضي، تعهد كيم بتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، في إشارة إلى الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، ولاسيما النقص في المواد الغذائية في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها.
وقال إن «الحزب اليوم يواجه مهمات تاريخية كبرى وطارئة تكمن في دعم البنية الاقتصادية والمستوى المعيشي للشعب، وإحداث تحول في كل أوجه الحياة الرسمية والاجتماعية بأسرع ما يمكن».
وتخضع كوريا الشمالية لعدة حزم من العقوبات فرضت عليها بسبب برنامج أسلحتها النووية تخنق اقتصادها الذي تديره الدولة بشكل تام.
إقرأ المزيد


